آرشیو
لینک های روزانه
    آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۶۵٫۰۲۹ نفر
    بازدیدکنندگان امروز : ۰ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۱۴
    بازدید از این یادداشت : ۴٫۶۷۵

    پر بازدیدترین یادداشت ها :
    بدأت صلتي الاولى مع حديث رد الشمس عندما عزمت في ذلك الوقت على جمع طرق هذا الحديث المبارك ضمن رسالة خاصة حاولت أن أفردها للكلام على طرقه بصورة أشمل مما عليه الرسائل الواصلة الينا ـ ضمن هذا الموضوع ـ بذكر بعض الطرق التي لم تذكرها تلك المصنفات والاشارة الى بعض الجوانب الاخرى التي تغطها تلك الرسائل هادفا من وراء ذلك اخراج عمل ناضج ومدروس على طريقة أهل الحديث والمشتغلين في هذا الباب .

    وكان من بين المصادر المعروفة والمتوفرة والتي تمت بصلة وثيقة الى عملنا هو ذلك الجزء الحديثي المهم والذي حفظ لنا بعضا من طرق ذاك الحديث والذي تفرد بها من دون بقية المصادر الاخرى الاوهو جزء ( حديث رد الشمس ) لابي الحسن شاذان الفضلي ، والذي يعد يتيمة في بابه ، حيث لم يعودنا الزمان بالحفاظ على أمثال تلك الرسائل والمصنفات التي ترتبط فيما يخص أهل البيت ، من فضائل ومناقب ومدارج عالية تسنمها أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله ، وانما دأبت صروف الدهر وغيره أن تعبث بذاك التراث الثر والغني بشتى ألوان العبث من تحريف أو تزوير أوما شاكل ذلك من ألوان ومااكثرها !

    وفيما اذا نجت واحدة من تلك المصنفات عن ذلك الحكم الظالم والتعسفي الذي كان يحكمها كان نوع من ألوان المعجز !

    لكن قصة هذا الجزء ووصوله بين أيدينا لم تكد تنجو ـ ايضا ـ من غصص البلايا التي طالما عانتها مثيلاته على هذا الخط . فأول ما يمكن أن يقال في هذا المجال ـ ونقولها بألم وحسرة ـ هو أن يرى المسلم أمثال هذا التراث مودعا في بطون تلك الكتب التي اختصت بنقل الاحاديث الموضوعة منها خاصة ؟! نعم ، تلك هي حقيقة الحال المضنية ، حينما يرى هذا الجزء مضموما في كتاب ( اللالئ المصنوعة ) !

    يتكون هذا الجزء الحديثي من مجموع ثلاث عشر رواية تدور كلها حول حديث رد الشمس ، ورواته من طبقة الصحابة مختلفون وان كان أكثر طرق هذا الحديث ترجع الى أسماء بنت عميس ، وأما بقية الصحابة الذين ورد حديثهم فهم : أمير المؤمنين عليه السلام ، وأبوذرالغفاري ، وأبوهريرة ، وجابر بن عبد الله ، وأسماء بنت عميس ، ولها طرق . ولايكاد يلحظ في هذا الجزء اي صنعة حديثية ، وانما هو مجرد جمع محض تركز على مادة معينة لاأكثر .

    ومع كل ما يحمله هذا الاثر من الاهمية لانجد الحرص الواضح من المشتغلين بجانب تحقيق التراث أو المهتمين بفضائل أهل البيت عليهم السلام ولاالعمل اللائق بمكانته كوثيقة مهمة في بابها ، وانما تركت هكذا مجرد اسم يذكر في مصاف بقية الاسماء لرسائل اخرى الفت في هذا المجال ، من دون عمل ما يمكن عمله من استحقاق له ، ولعل حال الكثير مما يرتبط بتراثنا الاسلامي يعاني من مشكلة وجود أزمة الدراسات الواعية التي يمكننا مع تواجدها ملء كثير من الفراغات المثارة من هنا وهناك .

    وعليه كان حرصنا أن نقدم ما بوسعنا تقديمه عن هذا الجزء وعن راويه ، وان لم تسعفنا المصادر بالمقدار اللازم عن الاخير . وسنقدم ما أمكننا الوقوف عليه عبر هذه المراحل :



    أسمه :



    ورد اسم المصنف باشكال متعددة هكذا : أبو الحسن شاذان الفضلي ، أبو الحسن شاذان الفضلي الفراتي ، أبو الحسن شاذان الفضلي العراقي ، وشاذان الفضلي ، وشاذان الفضيلي في اخر ، أوقال : شاذان ، أو أبو الحسن بن شاذان .

    ومن المستغرب هو أن لايجد الباحث ولايقف على أي واحدة من الصور المذكرة أعلاه في كتب تراجم العلماء المؤلفة في هذا الصدد ، وهذا ما يقوي أن تصحيفا أو شيئا من هذا القبيل حدث وطرأ على هذا الاسم . لانه من المستبعد جدا أن يشذ هكذا أفراد مع وصول بعض تراثهم وتناقله في بعض كتب العلماء عن تدوينه في كتب التراجم !

    ثم ان نسبته الى ( الفضلي ) هل هي من النسبة الى الصنعة ، أي من التحديث بالفضائل ، ومنه نسب الى الفضلي ، وهو خلاف القياس في النسبة ، اذ معه يكون ( الفضائلي ) وقد يكون فيها تجوز . أو هو من النسبة الى عائلة بعينها ينتسب اليها بعض الاعلام ، وهذا هو الظاهر . وكل ما يمكن الركون اليه والاطمئنان به هو كون ( أبو الحسن الفضلي ) عراقيا ، كما يعلم من خلال ( العراقي ) و ( الفراتي ) .

    وهنا دعنا نستعرض بعضا ممن سمي بابن شاذان من العراقيين ، فمنهم : الحسن بن خلف بن شاذان ، أبو علي ، الواسطي ، توفي سنة 246 هـ ، كما ترجمه الخطيب في التاريخ ( 7 / 316 ) . وهذا بعيد أن يكون هو لبعد الطبقة .

    ومنهم : علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن ابراهيم بن اسحاق ، أبو الحسن ، الحميري ، ويعرف بـ السكري والصيرفي والكيال والحربي ، ولد سنة 296 ، وتوفي سنة 386 ، كما ترجمه الخطيب ( 12 / 40 ) .

    ومنهم : مسند العراق ، أبوعلي ، الحسن بن أبي بكر أحمد بن ابراهيم بن الحسن بن احمد بن شاذان ، البغدادي البزار الاصولي . ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 17 / 416 ) أنه ولد سنة 339 ، ولم يذكر له سوى مؤلفين في مجال التاليف وهما : ( المشيخة الصغرى ) و( المشيخة الكبرى ) وتوفي سنة 425 هـ .

    فمن ناحية الطبقة قد لايكون هناك مانع في أن يتحد ( أبو الحسن بن شاذان ) مع أحد المذكورين أعلاه ، ولكن لابد أن نتوجه الى أن أي واحد من منهما لم يذكرله شيء من المصنفات التي ستذكر فيما بعد ، علما أن توافر واحدة منها أوذكرها ضمن ترجمة أحدهما سيكون مبررا مهما لقضية الاتحاد بينهم . ثم اننا لوفرضنا وقوع نوع من التصحيف في مؤلف هذا الجزء لما أمكننا الجزم بوقوعه في كافة اجزائه ، ومع كل هذا لايمكن لنا تعيين واحد من المحتملات المتقدمة .



    مشايخه :



    الاول : الحافظ النبيل محدث أهل الشام أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصاء ، مولى بني هاشم ، مولى محمد بن صالح بن بهيس الكلابي ، جمع وصنف وتكلم في العلل والرجال ، ولد حدود سنة الثلاثين ومأتين ، ، أبو الحسن الحافظ شيخ الشام في وقته ، حدث عن الكثير وحدث عنه الكثير ، روى عن الكوفيين والشاميين والبغداديين ، وذكر السمعاني أن له رحلة الى العراق. ( الانساب : 2/ 122 ) ، ( تذكرة الحفاظ : 3 / 795) ، ( سير أعلام النبلاء : 15 / 15 ) ، ( تاريخ دمشق : 5 / 109 ) .

    اما عن وثاقته ، فهو ثقة كما نص عليه غير واحد من المحدثين ، وان كان لهم كلام في غرائبه حتى أورده الذهبي في الميزان ( 1 / 125 ) ، وتوفي سنة 320 .

    الثاني : علي بن ابراهيم بن اسماعيل بن كعب الدقاق ، يظهر أنه من أهل الموصل وثقه الخطيب في ( التاريخ : 11/ 345 ) وانظر : ( تاريخ الاسلام : 23/ 480 ) للذهبي ، توفي سنة 314 هـ .

    الثالث : ابوالفضل ، محمد بن عبيد الله ، القصار .

    الرابع : ابومحمد ، عبيد الله بن الحسين ، الصابوني ، القاضي بأنطاكية .

    الخامس : أبوالعباس ، أحمد بن يحيى ، الجرادي ، من أهل الموصل .

    السادس : أبوطالب ، محمد بن صبيح بن رجاء ، الثقفي الدمشقي . له ترجمة في ( تاريخ ابن عساكر : 53 / 274 ) .

    السابع : أبو الحسن صفوة .

    الثامن : أبو جعفر ، محمد بن الحسين بن حفص بن عمر ، الخثعمي الأشناني الكوفي ، ولد سنة221 هـ وتوفي سنة 315 هـ ، وكان ثقة حجة . ( تاريخ بغداد : 2 / 230 ) .

    التاسع : عبيد الله بن محمد بن هلال ، النبهاني ، أبو عيسى ، أصله كوفي ، انتقل الى مصر . التصحيح من رجال النجاشي ( 232 ) .

    العاشر : محدث الشام خيثمة بن سليمان بن حيدرة ، القرشي الاطرابلسي ، الرحالة ، وأحد الثقات ، توفي سنة 343 هـ . انظر ( تذكرة الحفاظ 3 / 858 ) و( تاريخ دمشق : ( 17 / 68 ) .

    الحادي عشر : أبوبكر ، محمد بن ابراهيم بن فيروز ، الانماطي .

    الثاني عشر : أبوطالب ، عبد الله بن محمد بن عبد الله الكاتب بعكبرى .



    طبقته :



    من خلال مراجعة عاجلة الى طبقة تلاميذ شيوخ ابن شاذان الفضلي ، لاحظنا أمتياز تلك الطبقة بوفرة من المحدثين ممن يشار اليهم بالبنان ، هذا الى جانب مرموقية تلك الشخصيات في جانب الحديث والرواية . فحرصنا على أن نتحسس شيئا من خواص ذلك العصر الذي كان يعيشه صاحب هذا الجزء ـ الذي بين أيدينا ـ بعد أن لم تسعفنا المصادر التي حاولنا الرجوع اليها بما يضعنا أمام صورة واضحة عن تلك الشخصية التي يبدو تفوقها واهتمامها من خلال هذا الاثر وغيره الذي ينبأ عن مشاركة تعد ذات أهمية في حدودها .

    ما يهمنا الان هو عرض بعضا من تلك الشخصيات الذين أمكننا الوقوف عليهم ممن قارب طبقته ، أوشاركه في التلقي عن الشيوخ ، أو ممن عاصره ولم يحصل بينهما تلاقي ، عند مراجعتنا لبعض ممن عثرنا على ترجمتهم من شيوخ ابن شاذان كابن جوصاء ( أحمد بن عمير بن يوسف ) نرى أن ابن عساكر ( في التاريخ : 5 / 110 ) يذكر جملة ممن أخذ على ابن جوصاء من قبيل : أبوالحسن الرازي ، أبوالقاسم الطبراني ( المتوفى سنة 360 ) صاحب المعاجم الثلاث المعروفة ، حتى انه ليتحد ابن شاذان والطبراني في بعض الطرق وان اختلافا في الواسطة الاولى بينهما ، اعني الاختلاف في طبقة الشيوخ المباشرين وأبوأحمد بن عدي الجرجاني ( 365 ) ، وهو صاحب كتاب الكامل في الضعفاء . وأبو أحمد الحاكم ، المتوفى سنة ( 378 ) كما في ترجمته من التذكر للذهبي ( 3 / 976 ) وأبوبكرأحمد بن محمد بن اسحاق السني ، المتوفى سنة ( 364 ) ، وعبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، المعروف بأخي تبوك ، المتوفى سنة( 396 ) ، وعلي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني ، المتوفى سنة ( 385 ) ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، وأبوعبد الله المحاملي ، ومحمد بن عمر السماك .

    ومن الفوائد التي اهتدينا اليها من خلال عرضنا لطبقة من أخذ على مشايخه ، أنه كان من بين الاخذين عليهم هو: أبوالفتح ، محمد بن الحسين الازدي ، المتوفى سنة (394 ) ، وسيأتي أن له رسالة في جمع طرق حديث رد الشمس ، وغير بعيد ان تكون بينهما صلة ، بعد كونهما مشتركين في جمع مصنف خاص في موضوع واحد ، هذا مع قرب عصرهما ، ان لم يكن بينهما علاقة الشيخ والتلميذ ، وهو وراد جدا .

    لكن من هو الشيخ ؟ ومن هو والتلميذ ؟ هذا ما بحاجة الى دراسة وتتبع .



    مصنفاته :



    اختص السيوطي من بين كل الذين تقدموه بذكر مصنفين لابن شاذان في كتابه اللألئ المصنوعة :

    الاول : جزء فيه حديث رد الشمس ـ وهو الجزء الذي بين أيدينا ـ .

    الثاني : خصائص علي عليه السلام ، ذكره له السيوطي ضمن حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) فقال : قال أبوالحسن شاذان الفضلي في خصائص علي : حدثنا أبوبكرمحمد بن ابراهيم بن فيروز الانماطي ، حدثنا الحسين بن عبد الله التيمي ، حدثنا حبيب بن النعمان ، حدثني جعفر بن محمد ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم : ( أنا مدينة الحكمة وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الى بابها ) . واقتصر فقط على هذا الحديث عن هذا الكتاب ، ولانعلم أهو كتاب مستقل ضمنه المؤلف مرويات تخص فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ؟ على غرار ما أولف في هذا المجال من كثير من المحدثين الذين أفردوا خصائصه بالتأليف المستقل وباسم الخصائص أيضا ، كما في خصائص أمير المؤمنين للنسائي ، وغيره . أم هو يحكي عن فصل خاص ضمن مصنف له تضمن بعضا من فضائله عليه السلام ، فعندما أراد أن يرجع القارئ الى المصدر ذكر له ( أي السيوطي ) الفصل الذي فيه تلك الخصائص ، ويصح معه النسبة والارجاع . لكن الاول هو المنساق والمفهوم بل الظاهر . وهنا نتسال ونقول : هل وقف السيوطي على هذا المصنف لابن شاذان أم نقله عنه كان بالواسطة ؟ علما أنه لم
    يذكر عند نقله عنه أنه كان مع الواسطة فمن المحتمل أنه وقف عليه .
    الثالث : بيان رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام ، نسبه اليه ابن شهراشوب في كتابه ( مناقب ال أبي طالب : 2 / 143 ) قائلا : ولابي الحسن الشاذان كتاب بيان رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام .

    لكن هنا يبقى السؤال واردا هنا وهو : هل لابن شاذان مؤلفان في حديث رد الشمس ؟ لايمكن أن نستظهر تعدد مصنفات ابن شاذان ، بأن يكون له مصنفين في باب واحد ، حسبما ما بأيدينا من مؤشرات قد لاتفيد ذلك . لكن تعدد الاسم لتلك المصنفات قد يوحي بتعددها ، كما فهم ذلك مثلا السيد الطباطبأي في كتابه أهل البيت في المكتبة العربية ، حيث عد كل واحد منها مصنفا على حدة في أشارة واضحة الى التعدد ، وان كان يختار كونهما واحدا كما يبدومن كلامه . وفي الحقيقة لم نجد المبرر الواضح والمؤشر المقنع الذي يجعل الباحث يميل مع الذاهب الى التعدد المذكور ، خاصة مع أن هذا الاسم بهذا العنوان الذي ذكره ابن شهراشوب ـ سابقا ـ يعد من متفرداته التي لم يشاركه فيها أحد ، اضافة الى أن من استفاد من جزء ابن شاذان هذا لايكاد يذكره بهذا الاسم ، أعني : بيان رد الشمس على أمير المؤمنين ... فهذا المتقي الهندي في كنز العمال ( 12/ 350 و13 / 152 ) عندما يستفيد من بعض أحاديث هذا الجزء يكون ارجاعه اليه هكذا : كتاب رد الشمس ، وأخرى : في رد الشمس ، وكذا ابن حمزة الحسيني الدمشقي في كتابه البيان والتعريف عندما أحال على جزء ابن شاذان قال : أخرجه أبوالحسن بن شاذان الفضلي الفرات
    ي في رد الشمس على علي ( عليه السلام ) ، وغيرهم .
    ولعل خلطا حصل في المقام من وراء تداخل بعض العنواين وأسماء الكتب ، لأن الاتفاق الحاصل هنا هو أن شخصا أخر قد يكون متوفرا على عدة مواصفات قريبة من مواصفات ( ابن شاذان ) الذي نحن بصدد الحديث عنه ، تجعل من القارئ يسبق الى ذهنه أن المقصود بالحديث هو لاشخصا اخر . لأن ابن شاذان الاخر وهو : محمد بن أحمد بن علي بن حسن ، القمي ، أبو الحسن . وهو مؤلف كتاب مائة منقبة ، ومن أعلام القرنين الرابع والخامس ، وله مؤلف مفرد في مسألة رد الشمس ، ذكره له ابن شهراشوب في معالم العلماء وغيره ، وكذا له تأليفا في المناقب غير مائة منقبة المطبوع . ولكن الفرق الجلي بين ابنا شاذان يبدو في الاختلاف بالنسبة ، فأحدهما منسوب الى الفضلي أو الفضيلي ، والاخر الى القمي . فنرى اغا بزرك الطهراني في الذريعة ( 3/ 173 ) يذكر تلك الرسالة ناسبا لها لابي الحسن شاذان القمي ، وكان المصدر المعتمد لديه هو مناقب ال أبي طالب ، علما أن كتاب المناقب خلى من الاشارة الى شخص بعينه لانه قال هكذا : لابي الحسن الشاذان من دون نسبته الى واحد معين . ولاندري ماالذي حدى بالسيد الطباطبائي حتى فهم أن المقصود به ( الفضلي ) مع عدم أي قرينة في المقام .

    ثم أنه نقل عن أبو الفتوح الرازي في تفسيره( روض الجنان في الاية 29 ) من سورة المائدة قوله : ...وألف في هذا المعنى أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان كتابا سماه ( بيان رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام ) وأخرج فيه أن الشمس ردت لامير المؤمنين مرات . انظر ( رسائل حديث رد الشمس للشيخ المحمودي : ص 221 ) .

    وكلام الرازي المتقدم انما يكون قرينة مرجحة في صورة عدم كونه مستفادا من كلام ابن شهراشوب والذي ذكره في المناقب . وقد يظهر أنه غير مستفاد منه .

    ثم بعد فرض كونهما مؤلفا واحدا ـ كما تقدم ـ فيـأتي دور السؤال الاخر المتصور في القام أيضا وهو : هل أن ماوصلنا من تلك الرسالة المفردة في خصوص حديث رد الشمس كاملة أم ناقصة ؟ وفي الحقيقة ان الذي دفعنا الى فرض هذا التساؤل أمران : الاول مانقل عن الشهاب الخفاجي في شرحه على الرياض المسمى بـ ( نسيم الرياض ) قوله : أورد طرقه بأسانيد كثيرة ، وصححه بما لامزيد عليه ، ونازع ابن الجوزي في بعض من طعن فيخ من رجاله ... ونسبوا هذا الكلام المتقدم الى السيوطي بدعوى أنه قوله !

    هذا الكلام المتقدم ليس من كلام السيوطي ، ولم ينقله في واحد من مصنفاته وخاصة في مظان هذا الكلام . ولم نقف عليه لافي رسالته المستقلة والمفردة حول حديث رد الشمس ، ولافي اللألئ المصنوعة . فيبقى الخيار الوحيد أمامنا وليس غيره أنه من كلام الشهاب الخفاجي المتقدم ذكره . ثم نقف متسالين عن تناقض هذا الكلام المنقول وعن مدى صحته ؟ لاننا نعلم ان ابن شاذان من علماء القرن الرابع ، فكيف يتأتى حينها منا فرض أنه رد على ابن الجوزي ، وهو من علماء القرن السادس الهجري ؟! مضافا أنا لانجد أصلا أي ذكر لأي صناعة حديثية في الرسالة التي بين أيدينا من تصحيح أوتحسين أوالاشارة الى ترجمة راو بعينه و ماشابه ذلك من أعمال المحدثين المعروفة في خصوص رسائلهم المفردة حول موضوع معين ؟! فيكشف هذا على أن مخرج الكلام المتقدم ( أعني كلام الخفاجي ) لم يكن دقيقا وأن المراد بمن نازع ابن الجوزي المعني اخر غيره كالسيوطي مثلا . والامر الثاني : أنا وجدنا نقولات عن هذه الرسالة غير مدرجة في هذا الجزء ، حيث وقفنا على حديثين أحدهما قصير والاخر أطول منه مذكورين في كنز العمال ، وأشار المتقي الهندي في الارجاع الى هذا الجزء ، ويمكنك الرجوع الى كنز العمال : 13 / 152
    رقم 36475 و 36476 .
    الرابع : صعود علي على منكب النبي صلى الله عليه واله وسلم لكسر الاصنام التي على ظهر الكعبة ، ذكره له السيد ابن طاووس في الطرائف : 81 ، وابن شهراشوب في البرهان في أسباب نزول القران . وبعيد أن يراد ابن شاذان هذا القمي بعد عدم ذكر كتاب له بهذا الاسم ، اضافة الى كلمة للسيد ابن طاووس في الطرائف ص 81 في اخر باب صعود علي على منكبه صلى الله عليه واله قائلا : وجميع هولاء من علماء المذاهب الاربع . ومنه تعلم أن استغراب صاحب رياض العلماء من السيد حسين بن مساعد الحائري عندما جعل أبا الحسن بن شاذان من علماء العامة في غير محله . انظر أعيان الشيعة : 9 / 101 .



    المصادر الناقلة عنه :



    لعل أول من نبه على هذا الكتاب واهتم بامره واستشهد به على اعتبار حديث رد الشمس هو الحافظ السيوطي . حيث نراه وفي كتابين من كتبه يتناول ما وصل اليه من هذا الجزء بالنقل والاستشهاد به على عدم وضع هذا الحديث .

    أما عن الكتابين المشار اليهما ، فهما ( اللالئ المصنوعة في الاحاديث الموضوعة ) و رسالته التي أفردها حول حديث رد الشمس وهي ( كشف اللبس عن رد الشمس ) . علما أنه لاتوجد أي فروق بين النصين للجزء المنقول في الكتابين ، وانما نقل بصورة حرفية متطابقة في كليهما .

    ومما يكن أن يسجل أو يثار من ـ هنا ـ استفهام هو : أننا نلحظ أن السيوطي حينما أورد الجزء المشار اليه ضمن رسالته الخاصة لم نره تعقب أي واحد من تلك الاحاديث بالنقد والتصحيح والاعتبار أوترجمة راو معين وماسوى ذلك مما تعارف بين أهل الحديث تناوله ، وخاصة أن الرسالة( أعني رسالة السيوطي ) أنما صنفت للرد على ابن الجوزي الذي صرح بكون حديث رد الشمس موضوعا ، وهذا يناسب عادة أن يكون الراد عليه ومعتقد خلاف كلامه أن يورد الدليل والمبرر الكامل والواضح في صحة تبنيه لما أرتأه ، ولايكفي مجرد سوق الاسانيد هكذا دون الاشارة الى ذلك ؟! وهذا مما قد يقدح في الذهن ملاحظة كون هذا الجزء مضافا على النص الاصلي للرسالة المذكورة ، أو هو لايرى اعتبار هذا الجزء ، وهذا ينافيه ايراده له وفي أكثر من مرة كما مر .

    وممن نقل عنه مستشهدا به تلميذ السيوطي محمد بن يوسف الصالحي الشامي ، له رسالة خاصة ومفردة في جمع طرق هذا الحديث ، وقد طبعت مع رسالة السيوطي ، واسمها ( مزيل اللبس عن حديث رد الشمس ) . ولم يكتف الصالحي بهذا ، بل عقد بابا خاصا في كتابه سبل الهدى والرشاد يحمل عنوان ( رد الشمس بعد غروبها ببركة دعائه صلى الله عليه واله وسلم ) ج 9 / 435 ، أود فيه أحاديث من هذا الجزء .

    وكذلك أورد عنه حسام الدين المتقي الهندي( 975 هـ) في كتابه المشهور المعروف بـ ( كنز العمال في سنن الاقوال والافعال ) في أكثر من مورد كما تقدمت الاشارة اليه .

    وأشار اليه ـ أيضا ـ أحمد بن محمد بن عمر ، شهاب الدين ، الخفاجي المصري ( 1069 هـ ) في كتابه ( نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض ) وقد تقدمت بنا عبارة الخفاجي مسبقا .



    ماوصف به :



    لقد حال دون الوصول الى معرفة أوصافه معرفة عينه ، والتي لم نتمكن من الوقوف عليها بصورة مباشرة ، وانما كل ماأممكننا معرفته هو معرفة لمحات جزئية من هنا وهناك لايمكنها أن تضعنا قريبين من الواقع بالصورة المطلوبة . ونحن نحاول ـ هنا ـ أن نقف على بعض ما قيل عن تلك الشخصية التي يتبين من خلال ماسنقف عليه أن لها أهمية واضحة في ضمن المساحة الخاصة بها ، أعني علم الحديث والرواية .

    قال الصالحي الشامي في ( رسالته ص 125 ) : وقال الامام أبو الحسن شاذان الفضلي .

    وقال ابن الصديق الغماري في ( فتح الملك العلي ص 65 ) : وأما حديث رد الشمس فأفرده ـ أيضا ـ الحافظ أبو الحسن بن شاذان .



    رسائل مفردة حول حديث رد الشمس :



    فيما يلي نذكر بعض الرسائل التي صنفت في هذا الحديث :

    (1 ) ـ طرق من روى رد الشمس ، لابي بكر ، أحمد بن عبد الله بن أحمد ، الوراق الدوري .

    (2 ) ـ حديث رد الشمس ، لابي الفتح ، محمد بن الحسين ، الازدي الموصلي المتوفى سنة 374 هـ .

    (3 ) ـ تصحيح خبر رد الشمس وترغيم النواصب الشمس ، لابي القاسم ، بن الحداد ، الحسكاني الحنفي ، من أعلام القرن الخامس .



    (4 ) ـ حديث رد الشمس ، للموفق بن أحمد ، الحنفي المكي الخوارزمي ، المتوفى سنة 568 هـ .

    ( 5 ) ـ حديث رد الشمس ، لابي علي ، محمد بن أسعد بن علي ، الجواني العبيدلي ، المتوفى سنة 588 هـ .

    (6 ) ـ كشف اللبس عن حديث رد الشمس ، لجلال الدين أبي الفضل ، عبد الرحمن بن أبي بكر ، السيوطي ، المتوفى سنة 911 هـ .

    (7 ) ـ مزيل اللبس عن حديث رد الشمس ، لمحمد بن يوسف بن علي ، الصالحي الشامي ، المتوفى سنة 942 هـ .





    ( جزء حديث رد الشمس )

    لابي الحسن شاذان الفضلي



    قال السيوطي : وقفت على جزء مستقل في جمع طرق هذا الحديث تخريج أبي الحسن شاذان الفضلي ، وها أنا أسوقه ليستفاد :

    (۱ ) ـ قال : انبأنا أبوالحسن أحمد بن عمير ، حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا يحيى ابن يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة .

    وعن عمارة بن فيروز ، عن ابي هريرة : ان رسول الله انزل عليه حين انصرف من العصر وعلي بن ابي طالب قريبا منا ، ولم يكن عليا ادرك الصلاة ، فاقترب علي الى النبي صلى الله عليه (واله) فأسنده الى صدره ، فلم يسر عن النبي صلى الله عليه ( واله ) وسلم حتى غابت الشمس فالتفت رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم فقال : من هذا ؟ فقال علي : يارسول الله أنا لم أصل وقد غابت الشمس ، فالتفت فقال : اللهم اردد الشمس على علي حتى يصلي ، فرجعت الشمس لموضعها الذي كانت فيه حتى صلى علي .

    (۲) ـ وقال : حدثنا ابو الحسن احمد بن عمير ، حدثنا احمد بن الوليد بن برد الانطاكي ، حدثنا محمد بن اسماعيل بن ابي فديك ، حدثنا محمد بن موسى الفطري ، عن عون بن محمد ، عن امه ام محمد ، عن جدتها اسماء بنت عميس : ان رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم صلى الطهر بالصهباء ثم انفذ عليا في حاجة ، فرجع وقد صلى رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم العصر فوضع رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال رسول الله صلى الله ( واله ) وسلم : اللهم ان عبدك عليا احتسب بنفسه على نبيه فرد عليه شرقها ، قالت اسماء : فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال وعلى الارض ، فقام علي فتوضأ وصلى العصر ثم غابت الشمس . وذلك في الصهباء في غزوة خيبر .

    ( ۳ ) ـ حدثنا ابو الحسن علي بن ابراهيم بن اسماعيل بن كعب الدقاق بالموصل ، حدثنا علي بن جابر الاودي ، حدثنا عبد الرحمن بن شريك ، حدثنا ابي ، حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير ، قال : دخلت على فاطمة ابنة علي الاكبر فقالت : حدتثني اسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه ( واله ) وسلم أوحي اليه فستره علي بثوبه حتى غابت الشمس ، فلما سري عن النبي صلى الله عليه ( واله ) وسلم قال : ياعلي صليت العصر ؟ قال : لا ، اللهم اردد على علي . قالت : فرجعت الشمس حتى رأيتها في نصف الحجر ، او قالت : نصف حجرتي .

    ( ۴ ) ـ حدثنا ابو الفضل محمد بن عبيد الله القصار بمصر ، حدثنا يحيى بن ايوب العلاف ، حدثنا احمد بن صالح ، حدثنا محمد بن اسماعيل بن أبي فديك ، أخبرني محمد بن موسى ، عن عون بن محمد ، عن أمه أم جعفر ، عن أسماء بنت عميس : أن رسول الله صلى الله عليه (واله ) وسلم صلى الظهر بالصهباء ، ثم أرسل عليا في حاجة ، فرجع وقد صلى النبي صلى الله عليه (واله ) وسلم العصر ، فوضع النبي صلى الله عليه ( واله) وسلم رأسه في حجر علي فلم يحركه حتى غابت الشمس ، فقال : اللهم ان عبدك عليا احتسب بنفسه على نبيه فرد عليها شرقها . قالت أسماء : فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال وعلى الأرض ، فقام علي فتوضأ فصلى العصر ، ثم غابت ، وذلك بالصهباء في غزوة خيبر .

    ( ۵ ) ـ حدثنا أبو محمد الصابوني ، عن عبيد الله بن الحسين القاضي بأنطاكية ، حدثنا علي ين عبد الرجمن بن المغيرة ، حدثنا احمد بن صالح ، حدثنا أحمد بن فديك نحوه .

    قال أحمد بن صالح : هذه دعوة النبي فلاتستكثر .

    أخرجه الطبراني في الكبير ( قال ) : حدثنا أسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح به .

    ( ۶ ) ـ حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين الاشناني ، حدثنا أسماعيل بن اسحاق الراشدي ، حدثنا يحيى بن سالم ، عن صباح المروزي ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن الحسن ، عن امه فاطمة ابنة الحسين ، عن أسماء ابنة عميس قالت : اشتغل علي مع رسول الله صلى الله عليه (واله) وسلم في قسمة الغنائم في يوم خيبر حتى غابت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم : ياعلي صليت العصر ؟ قال : لا يارسول الله ، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم وجلس في المسجد فتكلم بكلمتين أو ثلاثة كأنها من كلام الحبش فارتجعت الشمس كهيئتها في العصر فقام علي فتوضأ وصلى العصر ، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم بمثل ماتكلم به قبل ذلك فرجعت الشمس الى مغربها ، فسمعث لها صريرا كالمنشار في الخشبة وطلعت الكواكب .

    ( ۷ ) ـ حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى الجرادي بالموصل ، حدثنا علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن ابراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله صلى الله عليه (واله ) اذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه فانزل عليه يوما وأسه في حجر علي حتى غابت الشمس ، فرفع رسول الله صلى الله عليه ( واله ) رأسه فقال : صليت العصر ياعلي ؟ قال : لايارسول الله ، فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر .

    قالت : فرأيت الشمس بعدما غابت حين ردت حتى صلى العصر .

    أخرجه الطبراني : حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، حدثنا علي بن المنذر به .

    ( ۸ ) ـ أخبرني أبوطالب محمد بن صبيح بدمشق ، حدثنا علي بن العباس ، حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا علي بن هاشم ، عن صباح بن يحيى ، عن عبد الله بن الحسين بن جعفر ، عن حسين المقتول عن فاطمة بنت علي ، عن ام الحسن بنت علي ، عن أسماء بنت عميس قالت : لما كان يوم خيبر شغل بما كان من قسمة الغنائم حتى غابت الشمس ، فسأل النبي صلى الله عليه ( واله ) وسلم عليا هل صليت العصر ؟ قال : لا ، فدعا الله تعالى فارتفعت حتى توسطت المسجد ، فصلى علي فلما صلى علي غابت الشمس .

    قالت : فسمعت لها صريرا كصرير المنشار في الخشبة .

    ( ۹ ) ـ وحدثنا عباد ، حدثنا علي بن هاشم ، عن أبي سلمة مولى ال عبد الله بن الحرث بن نوفل ، عن محمد بن جعفر بن محمد بن علي ، عن امه ام جعفر بنت محمد ، عن جدتها أسماء بنت عميس قالت : كان النبي صلى الله عليه ( واله ) وسلم في هذا المكان ، ومعه علي ، اذا اغمي عليه فوضع رأسه في حجر علي ، فلم يزل كذلك حتى غابت الشمس ، ثم أفاق فقعد فقال : ياعلي هل صليت ؟ قال : لا ، فقال : اللهم ان عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، فخرجت من تحت هذا الجبل كأنما خرجت من تحت سحابة . فقام علي فصلى ، فلما فرغ ابت الى مكانها .

    (۱۰ ) ـ حدثنا عبيد الله بن الفضل التيهاني الطائي ، حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثنا أبو اسحاق ابراهيم بن رشيد الهاشمي الخراساني ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب ، قال : أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب قال : لما كنا بخيبر شهد رسول الله صلى الله عليه ( واله ) وسلم في قتال المشركين ، فلما كنا من الغد وكان مع صلاة العصر جئته ولم اصل العصر ، فوضع رأسه في حجري فنام فاستثقل ، فلم يستيقظ حتى غربت الشمس ، فقلت : يارسول الله ماصليت العصر كراهية ان اوقظك من نومك ، فرفع يده ثم قال : اللهم ان عبدك تصدق بنفسه على نبيك فاردد عليه شرقها ، قال : فرأيتها على الحال في وقت العصر بيضاء نقية حتى قمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت .

    ( ۱۲ ) ـ حدثنا أبو الحسن ابن صفوة ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد العلوي الطبري ، حدثنا أحمد بن العلاء الرازي ، حدثنا اسحاق بن ابراهيم التيمي ، حدثنا محل الضبي ، عن ابراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن أبي ذر (قال ): قال علي يوم الشورى : أنشدكم بالله هل فيكم من ردت له الشمس غيري حين نام رسول الله صلى الله عليه (واله) وجعل رأسه في حجري حتى غابت الشمس ، فانتبه فقال : ياعلي صليت العصر ؟ قلت : لا ، فقال : اللهم ارددها عليه فانه كان في طاعتك وطاعة رسولك .

    ( ۱۳ ) ـ حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان ، حدثنا عثمان بن خرزاذ ، حدثنا محفوظ بن بحر حدثنا الوليد بن عبد الواحد ، حدثنا معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله : ان النبي صلى الله عليه ( واله ) وسلم أمر الشمس أن تتأخر ساعة من النهار فتأخرت ساعة من النهار .

    انتهى ما الجزء من الطرق .


    سه شنبه ۷ خرداد ۱۳۸۷ ساعت ۱۹:۰۸
    نظرات



    نمایش ایمیل به مخاطبین





    نمایش نظر در سایت