آرشیو
لینک های روزانه
    آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۶۴٫۸۳۳ نفر
    بازدیدکنندگان امروز : ۸ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۱۴
    بازدید از این یادداشت : ۳٫۰۴۴

    پر بازدیدترین یادداشت ها :

     

     

     

     

     

     

    مسند الامام الرضا من خلال كتاب التدوين

     

    عندما كنت اقرا يوما كتاب ( ضيافة الاخوان ) لرضي الدين القزويني وعند مراجعة ترجمة داو بن سليمان الغازي ، لفت نظري عبارة ، وهي : ولكن التدوين مملوء من ذكر المشايخ الذين سمعوا او رووا صحيفة الرضا عليه السلام عن داود بن سليمان ، بلاواسطة اوبواسطة ، اوسائط في جميع الطبقات من زمان داود الى زمان مصنفه .

    فدفعني ذلك الى مراجعة كتاب التدوين والبحث عن تلك الموارد التي اشار رضي الدين القزويني اليها ، فاذا انا امام جملة من الوثائق الهامة والتي حفظها لنا الرافعي في كتابه التدوين ، كشفت لنا عن مدى الاهتمام البالغ من العلماء والرواة عامهم وخاصهم ، ومن جميع الطوائف الاسلامية  ، بالطرق المعروفة للرواية .

    فحاولت ان اجمع تلك الموارد المتفرقة في تضاعيف الكتاب كوثيقة هامة تحكي لنا عن حركة احاديث الصحيفة الاجتماعية في ذلك الحين ومدى تغلغلها بين الاوساط العلمية . ورغم اهمية كل ذلك لم نجد احدا ممن جمع احاديث الصحيفة او حققها عرف بواحدة من تلك الموارد كنموذج حي عما كانت تشغله الصحيفة في تلك الازمان .

     

    المسند في الاصطلاح الحديثي

     

    يستعمل المسند في الاصطلاح ويراد منه ذلك النوع من الاسناد الذي ينتهي سنده الى منتهاه ، ويستعمل في الغالب فيما جاء عن النبي (ص) ، وعلى هذا فالمسند مركب من عنصرين هما الاتصال والرفع . وعليه ا      ذا روى احد المعصومين حديثا عن الرسول مباشرة ومن دون واسطة واحد من ابائه فلايمكن لذلك الحديث ان يسمى مسندا ، وانما يكون مرسلا على اصطلاح مدرسة العامة .

    هذا ولكن مشكلة الارسال لاموضوع لها اصلا عند الامامية لافنيا ولااصطلاحيا وعقديا ، اما فنيا فقد خضع مصطلح ( المسند ) الى عدة تعديلات واضافات بعدما دخل الى مدرسة الامامية في دراية الحديث كمصطلح ضمن تلك المنظومة ، فصار يعطي لونا اخر من المعنى بعدها . فعرف هكذا : هو ما اتصل سنده مرفوعا ، من راويه الى منتهاه الى المعصوم . اما عقديا فلان حديث كل واحد منهم عليهم السلام هو حديث الاخر على الحقيقة ، ورسول الله (ص) في النهاية هو مستقى علومهم . ومصطلح (مسند ) هو وان استعمل في مجاله في الساحة الثقافية الامامية ، ولكن بصورة نادرة وقليلة جدا ، كما يظهرذلك لمن راجع الفهارس المعدة في هذا الخصوص ، كالنجاشي والطوسي . ويظهرايضا ان اغلب من كان له كتاب بعنوان ( مسند ) كانوا اصحاب ثقافات اخرى ، بمعنى انهم تاثروا بلون خاص من الثقافة اقرب مايكون معطى من الغير ، ونذكر هنا على سبيل المثال : ( مسند ) ابي محمد عبيد الله بن موسى بن ابي المختار العبسي الكوفي المتوفى سنة 213 ـ ويعد العبسي من مشايخ البخاري في الصحيح ، واشار نفس البخاري الى تشيعه ـ ويحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي المتوفى سنة 228 ، ولم يشر الى هذين المسندين أي احد في الكتب المعدة لذلك . ونشير هنا ايضا الى ابن عقدة الذي ذكر له النجاشي مسند عبد الله بن بكير بن اعين ، وابوبكر الجعابي ـ وهو من شيوخ المفيد ـ الذي الف ايضا كتابا بعنوان مسند عمر بن علي بن ابي طالب عليه السلام ، وهكذا نرى ان غالب من صنف كتابا تحت عنوان ( مسند ) كانت انتماءته المعرفية معروفة كما هو واضح من خلال الامثلة المتقدمة .

     

    الراوي المباشر لاحاديث المسند عن الامام

     

     تجدر الاشارة هنا الى ملاحظة ، هي ان مسند الرضا يختلف عن صحيفة الرضا عليه السلام من ناحية الاسناد والمتن . اما من ناحية الاسناد ، فسند الصحيفة ينتهي الى عبد الله بن احمد بن عامر عن ابيه عن الامام عليه السلام . اما سند المسند فيرجع روايته الى داود بن سليمان بن يوسف ، ابواحمد ، الغازي ، اوالغزاء ، والذي قال في حقه الرافعي : شيخ اشتهر بالرواية عن علي بن موسى الرضا عليه السلام . التدوين : 3-3 

    وقال في حقه رضي الدين القزويني ـ كما في ضيافة الاخوان 207 ـ: من العلماء المعروفين في راس المئة الثانية ، ومن مشاهير رواة ابي الحسن الرضا عليه السلام ، روى عنه جمع كثير من العلماء المشهورين .... .

    هذا ولعل اطول ترجمة موجودة بين ايدينا لداود بن سليمان هي ترجمة الرافعي في كتاب التدوين . ويمكن لنا هنا ان نتسال كيف حدث داود بن سليمان عن الامام بهذه الاحاديث ؟ يذكر لنا الرافعي في التدوين ان الامام الرضا جاء الى ايران وبالخصوص الى مدينة قزوين ، قال : ويقال ان عليا كان مستخفيا في داره مدة مكثه بقزوين . يظهر ان هذه المعلومة التاريخية يتفرد بنقلها صاحب التدوين فقط ، وهي مع ذلك بحاجة الى مزيد من التدقيق والمراجعة ، وان كان ظاهر المتاخرين على قبولها .

    اما عن تنصيص الرجاليين على وثاقته وعدمه ،اعني داود بن سليمان ، فلم نقف في الحقيقة على موثق له . ومن حسن الصدف اننا عندما راجعنا رجال النجاشي بحثا عن من له نسحة او كتاب عن الامام الرضا عليه السلام ، وقفنا على جماعة ممن لهم نسخة اوكتاب ، لكنهم كانوا بين المجهول والمهمل ، منهم : عبد الله بن محمد بن علي التميمي الرازي له نسخة عن الرضا (ع) ، احمد بن عامربن سليمان الطائي له نسخة عن الامام الرضا ـ وهو راوي الصحيفة ـ ، علي بن مهدي بن صدقة الرقي الانصاري له كتاب عن الرضا ، علي بن علي بن رزين الخزاعي صاحب كتاب ، عباس بن هلال الشامي صاحب نسخة ، محمد بن علي بن الحسين بن زيد صاحب نسخة ، موسى بن سلمة الكوفي صاحب كتاب ، وريزة ابن محمد الغساني صاحب كتاب .

    بقي ان نشير الى مجموعة الاسماء للصحيفة التي حفظها لنا كتاب التدوين ، وهي : ( الصحيفة ) ( صحيفة اهل البيت ) (مسند علي بن موسى الرضا عليه السلام ) ( احاديث علي بن موسى الرضا ) ( الاحاديث الرضويات ) ( صحيفة علي بن موسى الرضا ) ( صحيفة الرضا ) .

    واليك الموارد التي وقفنا عليها :

    ـ الداعي بن مهدي الاسترابادي الشريف ، سمع من الحسين بن محمد بن زنجويه القطان ومحمد بن مخلد ومن ابي طالب احمد بن علي بن عمر بن ابي رجاء ، ومن مسموعه منهم احاديث علي بن موسى الرضا عليه السلام .

    ـ نصر بن عبد الجبار بن عبد الله بن عبد الجبار ، سمع ( احاديث ) علي بن موسى الرضا من الحافظ الخليل بن عبد الله .

    ـ محمود بن الحسن بن القاسم الخيارجي ، سمع ابي الفضل ظفر بن المحسن الخضري صحيفة الرضا .

    ـ ظفربن المحسن ابوالفضل المقرئ ، سمع احاديث علي بن موسى الرضا بروايته عن الزبير بن محمد .

    ـ شروين بن ابي القاسم بن محمد الاملي ، ، سمع بقزوين اباطالب احمد بن علي بن عمر ابن ابي رجاء.

    ـ طاهربن احمد بن محمد ، المعروف بالنجار القزويني ، سمع الاحاديث الرضوية من ابي الحسن اسماعيل بن الحسن بن عبد الله القصري .

    ـ سعد بن الحسن بن العلاء الكرماني الماوراالنهري ، سمع صحيفة اهل البيت بروايته عن الداعي بن علي بن جعفرالموسوي .

    ـ الحسن بن ابي حنيفة الجمشادي ، سمع صحيفة ال البيت على قاضي القضاة اسماعيل بن احمد بن الحسين البيهقي ببلخ ، سنة 506 .

    ـ اسماعيل بن اسحاق بن عبيد الله الابهري ، سمع بقزوين احاديث علي بن موسى الرضا عليه السلام من ابي عبد الله عبد الواحد بن محمد بن احمد بن ماك .

    ـ الحسن بن احمد الملاحي ، سمع مسند علي بن موسى الرضا عليه السلام على ظفر بن المحسن الخضري في الجامع ، سنة 491 .

    ـ اسماعيل بن نصربن عبد الجبار ، سمع على ابيه نصر مسند علي بن موسى الرضا في سنة 472 .

    ـ محمد بن علي بن محمد النيسابوري ، سمع على ابي الفضل ظفربن المحسن الخضري مسند علي الرضا سنة 491 .

    ـ محمد بن الحسين بن احمد بن الهيثم القزويني المقومي الهيثمي ، سمع الصحيفة على ابي الحسن علي بن الحسن بن ادريس .

    ـ محمد بن علي بن محمد بن ابراهيم الغزال ، ابوبكرالمؤدب ، سمع الاحاديث الرضويات على علي بن محمد بن مهرويه واسماعيل بن عبد الوهاب القزويني سنة ثلاثين وثلاثمئة .

    ـ احمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب ، ابوالحسين النحوي ، احد ائمة الادب ، سمع الكثيربقزوين من علي بن مهرويه وروى له ايضا .

    ـ اسماعيل بن محمد بن علي بن منصور النيسابوري ، سمع بقزوين مسند علي بن موسى الرضا من ابي الفضل ظفربن المحسن الخضري سنة 491 .

    ـ علي بن محمد بن يحيى التوبجي الشريف ، سمع بقزوين صحيفة علي بن موسى الرضا على ابي عبد الله محمد بن مخلد .

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    چهارشنبه ۱۴ شهريور ۱۳۸۶ ساعت ۲۳:۵۹
    نظرات



    نمایش ایمیل به مخاطبین





    نمایش نظر در سایت