| ketab.kateban.com , Ammar Fahdawi articles. | |||
|
|||
|
نسخه قابل چاپ
القول الوجيز في شرح أحاديث سلسلة الابريز لابي المكارم نور الدين صالح بن الصديق بن علي النمازي المتوفى سنة 975 هـ
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه وصلى اللّه على نبينا محمد ((صلى الله عليه وآله)) وعلى آله الطيبين الطاهرين . وبعد ، عُرفت مجموعة من الأحاديث باسم «سلسلة الابريز والأكسير العزيز» وهي تجمع أربعين حديثاً من جوامع الكلم ولطائف الحِكم ، رواية ذرية رسول اللّه ((صلى الله عليه وآله)) الأشراف ، بسند متصل ومسلسل بالأبناء عن الآباء ، حتى يصل الى أميرالمؤمنين ((عليه السلام)) عن خاتم الأنبياء محمد((صلى الله عليه وآله)) . وقد أولاها علماء المسلمين ورواتهم العناية الكاملة ، فتراهم ; بين راو وشارح ومستخرج ، الى غير ذلك ، وكان لبلاد اليمن وبالخصوص الطائفة الزيدية الفضل الكبير ، إذ توافرت دواعيهم وتظافرت مساعيهم ، جيلاً بعد جيل ، في حفظ هذه الدرر الغوالي . «مع الشارح» ـ اسمه : صالح بن صديق بن علي بن أحمد ، أبو المكارم نور الدين النمازي الأنصاري الخزرجي اليمني الشافعي ، ولا يكاد ترى اختلافاً عند كل من ترجم له في أنّه : صالح بن صديق النمازي الخزرجي . . . ولكن انفرد «الزركلي» من بين جميع هؤلاء باضافات لا يصرّح بها الآخرون ، كاللقب : نور الدين ، والكنية : أبو المكارم ، فترجمة صاحب الأعلام ، تبين لنا جوانباً هي مفقودة من نصوص تراجم أُخرى ، فليلاحظ . نشأته / وحياته العلمية لم يتيسر لنا الوقوف على سنة ولادة المترجم ، لأنّ جميع من ترجم لا يذكر سنة ولادته ، وكذا لم يتيسر لنا معرفة شيء عن والده أو عن اُسرته التي ولد فيها ، كل ما نعرفه على ما يحدّثنا به ابراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه في طبقاته الكبرى : أنّه رحل الى زبيد فقرأ على صاحب العباب ، وعلى أبي العباس الطبنداوي وغيره من بني جمعان ، ثم عاد الى وطنه قرية الباجر من أرض صبيا ، فلم يطب له المقام بها فعزم على المهاجرة الى اليمن ، فدخل صنعاء فلازم الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين ، فعظمه وأنزله منزله ، وكان من أعيان جلسائه ، فلما خرج من صنعاء نزل الى تعز ثم الى زبيد فقرأ على العلاّمة الديبع الشيباني فسمع عليه معظم مصنفاته . . . وأجاز له جميع ما سمعه من مقروآته ومسموعاته ومستجازاته . . . ثم سكن في تعز ثم في جبلة ، وأقام بها على التدريس والفتوى([1]) . وهذه الترجمة فيما أظن أوسع ترجمة لحياة «الشارح» ومن المحتمل أن منها اقتبس الشوكاني في البدر الطالع . * * * أما عن المصادر التي أشارت الى ترجمة «الشارح» : أ ـ ابراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه في الجزء الثالث من طبقات الزيدية الكبرى من القسم الأخير منه([2]) . ب ـ الشوكاني في البدر الطالع([3]) . ج ـ الأعلام للزركلي([4]) . د ـ هدية العارفين لاسماعيل باشا البغدادي([5]) ، وعنه في معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ، لكن بقي أنّ كحالة قال في نسبته (النماري) وهو ليس بصحيح خاصة بعد هذه المصارد المتقدمة ، واضافة الى ذلك عبد الحي الكتاني في «فهرس الفهارس» حيث ذكر هذا الشرح وقال : هو للعلاّمة النمازي فلا مجال حينئذ للشك في النسبة([6]) . شيوخه : ذكر ابراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه أن للنمازي كتاباً يذكر فيه شيوخه ، وقال : انّ اسم الكتاب «البرق اللائح في مشايخ صالح» وانّ شيوخه عددهم أحد عشر شيخاً . ونحن لم نحصل على أسماء هؤلاء جميعهم ، بل وقفنا على قليل منهم : 1 ـ صفي الدين أبو السرور القاضي أحمد بن عمر بن محمد السيفي المرادي ، شهاب الدين الشهير بالمرجّد بميم مضمومه ثم راء مفتوحة ثم جيم مشددة مفتوحة ودال مهملة آخر الحروف ـ كذا ضبطه العيدروسي ([7]) ـ وهو صاحب الكتاب المشهور : «العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعي والاصحاب» . بالاضافة الى هذا يؤكد العيدروسي أنّ من بين من تفقه على صاحب العباب ـ وهم خلائق كثيرون ـ صالح النماري بالراء المهملة ، وهو نفس الشارح الذي نحن بصدد ذكر شيوخه ، وقال في وصف الجمع الذين تفقهوا عليه ومن بينهم «صالح المذكور» : وغيرهم من أكابر الأعيان([8]) . 2 ـ أبو العباس الطبنداوي . هو أحمد بن الطيب ابن شمس الدين الطبنداوي البكري الصديقي الشافعي شيخ الإسلام الحبر الإمام العارف باللّه . . . بلغ غاية من العلم ما ارتقى أهل ذلك الزمان اليها . . .ولد سنة 870 تقريباً وتوفي سنة 948 هـ وذكر أن من بين من أخذ عنه صالح النماري ; بالراء المهملة([9]) . 3 ـ عبدالرحمن بن علي الديبع ، ستأتي ترجمته . 4 ـ الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن أحمد المرتضى ، ولصاحب الترجمة اسمان احدهما شرف الدين وهو الذي اشتهر والآخر لم يشتهر به ، ولد خامس عشر شهر رمضان سنة 877 هـ بحصن حضور ، قرأ على جماعة من العلماء منهم : عبداللّه بن أحمد الشظبي في التذكرة والأزهار وشرحه . . . وعلى عبداللّه بن يحيى الناظري وعلى والده([10]) . وفي الطبقات : وأخذ عنه العلم عدّة من الناس ، وله من التصنيف كتاب «الأثمار» الذي اشتهر بالتحقيق . . . واعتنى بشرحه جماعة : . . . وصالح بن صديق الشافعي([11]) . تلاميذه : أحمد بن عبداللّه الوزير ، كذا ذكره ابراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه في ترجمة : «النمازي» وفي ترجمة : «أحمد» هذا نفسه ، فهو ممن تتلمذ على النمازي في الحديث وذكر أن له شرحاً على منظومة شيخه النمازي «في نسب الإمام شرف الدين» المسماة : «شفاء الصدور بشرح سلسلة النور» . وأما علي بن يحيى شرف الدين ـ الذي يروي لنا سلسلة الابريز عن شيخه النمازي ـ فلم يذكر لنا ممن ترجموه أنّه كان من بين شيوخه النمازي ، إلاّ أنّه غير مستبعد أن يكون أحد شيوخه ، وخاصة بعد تصريحه في أوائل السند الذي سيأتي قوله : أخبرني به قراءةً شيخنا الشيخ الإمام الفقيه المحدّث صالح بن الصديق . مؤلفاته :
1 ـ الاقتصاد في شرح بانت سعاد([12]) . 2 ـ الفريدة الجامعة في العقيدة النافعة ، قال : ويسمى النمازية ، منظومة في العقائد 213 بيتاً([13]) . 3 ـ الأنوار الساطعة في شرح الفريدة الجامعة ، فرغ منه سنة 958([14]) . 4 ـ البرق اللائح في مشايخ صالح([15]) . 5 ـ منظومة في سيرة الإمام شرف الدين ونسبه([16]) . 6 ـ الدرر منظومة في المنطق([17]) . 7 ـ الأنهار المتدفقة في رياض الأثمار وصفه ابراهيم بن المؤيد باللّه والشوكاني : بالشرح المفيد([18]) . أقول : كتاب «الأثمار في فقه الأئمة الأطهار» متن فقهي معروف ومشهور للطائفة الزيدية ، وقد اختصره شرف الدين من كتاب «شرح الأزهار» لجده : أحمد بن يحيى المرتضى الذي الّفه في الحبس . وفاته : توفي في سنة 975 هـ([19]) . الاهتمام بالسلسلة : هذه الطائفة الحديثية تمثل جزءاً لا يتجزأ من التراث الإسلامي الخالد ، وتشكل ثروة علمية وأدبية عميقة ، هذا الى جانب كون طريقها عن أهل البيت (عليهم السلام) الذي يعني اضفاء طابع خاص على هذه النصوص الشريفة ، ويزيده رونقاً . « رواة سلسلة الابريز » واليك بعض من عثرنا عليهم ممّن ساهم في الحفاظ على هذه السلسلة : 1 ـ عمران بن الحسن بن ناصر بن يعقوب بن عامر بن نجم بن محمد بن معمر بن عبيده الزيدي العذري الشتوي ـ بفتح التاء مثناة من فوق ـ فقد روى السلسلة المذكورة عن ابن أبي حرمي([20]) . 2 ـ ومن بين الرواة لهذه السلسلة من الأعلام ابراهيم بن عبدالله بن حمزة ، حيث رأينا في مجموعة عبداللّه بن حمزة المطبوعة هكذا : أخبرنا الأمير السيد العالم العلامة ابراهيم بن أمير المؤمنين عبداللّه بن حمزة عن أبيه وهو بدوره يرويها عن عمران بن الحسن العذري المتقدم في سنة 639 . 3 ـ أحمد بن محمد تاج الدين أحمد بن الأمير بدر الدين محمد الهدوي الحسني السيد الجليل صفي الدين المتوفى سنة 710 هـ ، وهو من جملة ما روى «سلسلة الابريز بالسند العزيز» عن خاله صلاح الدين عن الإمام المطهر بن يحيى([21]) . 4 ـ المطهر بن يحيى بن المطهر بن القاسم بن محمد بن المطهر الحسني الهدوي القاسمي الإمام المتوكل على اللّه المعروف بالمظلّل بالغمام المولود سنة 619 هـ المتوفى697 هـ ، فهو يروي السلسلة الشريفة عن عمران بن الحسن العذري المتقدم([22]) . 5 ـ صالح بن داود الانسي الحدقي القاضي العلاّمة المتوفى سنة 1062 ، فقد ذكر ابراهيم بن المؤيد أن من بين مقرؤاته على شيخه هذه السلسلة قال : فمما قرأ عليه «سلسلة الابريز» عن شيخه الحسن بن القاسم([23]) . 6 ـ الحسين بن أميرالمؤمنين القاسم بن محمد بن علي بن أحمد بن الرشيد الحسني اليمني الهادوي السيد العلامة المولود 999/ المتوفى 1050 هـ ، كذا ذكره ابراهيم بن المؤيد في طبقاته : وسمع سلسلة الابريز بالسند العزيز على الفقيه محمد بن عبداللّه المجتبى الهتار بسنده([24]) . 7 ـ أحمد بن محمد بن علي بن صالح بن سليمان الأكوع الفقيه الفاضل صفى الدين المولود 1032/المتوفى 1115 هـ ، فقد سمع «سلسلة الابريز» على خاتمة شيوخه القاضي صفي الدين أحمد بن سعد الدين المسوري([25]) . 8 ـ محمد بن الهادي بن محمد بن أحمد الخالدي القاضي العلاّمة بدر الدين المتوفى سنة 1144 هـ ، فالخالدي هذا كان من جملة ما سمعه على شيوخه «الأربعين سلسلة الابريز» وقد سمعها على صاحب الطبقات الكبرى([26]) . 9 ـ وممن رواه كذلك الحافظ أبو سعد بن السمعاني المتوفى سنة 563 هـ ـ في الذيل «على تاريخ بغداد» عن أبي شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي الامام بقرائتي وأبو بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني من لفظه : قالا حدثنا السيد أبو محمد الحسن بن علي([27]) التقييد والايضاح . 10 ـ وكذلك رواه محمد بن عبدالباقي الأيوبي المولود 1286/ المتوفى 1364 هـ فى «المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة» ويرويه هناك بثلاثة طرق تحت رقم 88 «المسلسل بالاشراف في أكثره»([28]) .
سند السلسلة : أشاد العلاّمة النمازي في مقدمة شرحه قائلاً : من غير الاسناد المذكور ، وهذا يعني وبوضوح خلو الشرح من طريقه الى السلسلة ، والنسختان المعتمد عليهما في التحقيق ، كانتا خاليتين من طريق الشارح الى السلسلة المذكورة ، وأن كان في احدى النسختين ، وهي النسخة التى كتبت مؤخراً في سنة 1418 ، قد أُلحق في أولها سند السلسلة ، وهي نسخة شمس الدين المسوري عن نسخة الدواري . ولكن في نفس المجموعة التي كان ضمنها الشرح ، وجدنا طريق النمازي الى هذه السلسلة ، برواية علي بن يحيى شرف الدين ، ولم يكن يفصل بين هذا الجزء من الرواية ، وين الشرح شيء قط ، ويتفق الطريق الى السلسلة والشرح في السنة التي تم الكتابة والتأليف فيها وهي سنة 945 هـ ويتفقان كذلك في الناسخ وهو محمد الهادي الهادوي في سنة 1073 هـ . ونحن الحقنا سند السلسلة هذا بالشرح اتماماً للفائدة ، وسوف نترجم لكل واحد من أفراد السند : 1 ـ علي بن الإمام شرف الدين بن شمس الدين ابن الإمام أحمد الحسني الهادوي اليمني السيد جمال الدين أبي الحسن العلاّمة ، قال تلميذه الدواري : كان مولده في شهر رجب سنة سبع وعشرين وتسعمائة وكان له اليد الطولي فى السماعات في كل فن على والده الإمام شرف الدين . قال الزريقي : هو السيد العلاّمة الحبر المحدث الباقر المصنف جمال الدين أبي الحسن علي المرتضى وكان له من البحث والتحقيق والفحص والتدقيق والانظار الثاقبة ما يعلم به قطعاً ويقيناً أنه جذيلها المحكك وعذيقها المرجب . وذكر كذلك بعض مروياته من بينها روايته «الأربعين سلسلة الابريز» قائلاً : «ح» وبالاسناد الى سليمان الحنفي...([29]) . 2 ـ عبدالرحمن بن علي الديبع الشيباني ، وجيه الدين الشافعي العبدري ، ولد بمدينة زبيد سنة 866 . ووصفه العيدروسي : بالحافظ الحجة المتقن شيخ الاسلام أميرالمؤمنين في حديث سيد المرسلين . انتهى بتلخيص([30]) . أقول : هو صاحب كتاب تيسير الوصول الى جامع الأُصول ، وتمييز الطيب من الخبيث . 3 ـ أحمد بن أحمد بن عبداللطيف بن أبي بكر الأصيل الزين حفيد السراج الشرجي اليماني الحنفي أحد أعيان الحنفية ولد في سنة 811 بزبيد ، وهو الذي جمع ما وقف عليه من نظم ابن المقري في مجلدين بل له أيضاً طبقات الخواص العلماء من أهل اليمن خاصة وسمع اتفاقاً على النفيس العلوي والتقي الفاسي وبنفسه على ابن الجزري . . . وكان أديباً شاعراً([31]) . 4 ـ سليمان بن ابراهيم العلوي بن عمر بن علي بن نفيس الدين العكي العدناني الزبيدي التعزي الحنفي ويعرف بنفيس الدين نسبة الى علي بن راشد شيخه ، ولد في ظهر يوم الثلاثاء 16 رجب سنة 745 وأخذ عن والده والشماخي وعلي بن راشد والمجد صاحب القاموس ، وغيرهم ، وأجاز له البلقيني وابن الملقن والعراقي والهيتمي والمناوي وبرع في الحديث وصار شيخ المحدّثين في اليمن . . . وارتحلوا اليه من الافاق وتتلمذ له ما لا يحيط به الحصر . . . حتى مات في سنة 17 جمادى الأُولى سنة 820 . الشوكاني([32]) . 5 ـ ابراهيم بن أبي بكر العلوي : هو أبو إسحاق بن علي بن محمد ابن أبي بكر العلوي نسبه الى علي بن راشد بن بولان قبيلة مشهورة من قبائل عدي بن عدنان ، محدّث بلاد اليمن وبركتها الإمام العالم الكبير المحدّث السند ، قال الشرجي : انتهت اليه معرفة الحديث في زمانه . . . وتولى تدريس الحديث بزبيد الى أن توفي . أخذ بمكة عن الإمام رضي الدين الطبري وشيخ الاسلام هبة البارزي ، وبالمدينة عن محمد بن أحمد بن خلف المصري الأنصاري ، وأجاز له جماعة منهم : أبو حيان ، والحجار، وابن تيمية ، والمقري ، والذهبي . . . وغيرهم ، كما أفرد شيوخ المترجم وأسانيده بمدون حفيده الفقيه أبو القاسم وهو بقدر كراسة ، وكذلك ذكر الشرجي في طبقاته : إنّ مدار أسانيد أهل اليمن ترجع الى ابراهيم المذكور([33]) . 6 ـ ابراهيم بن محمد الطبري ـ المحدث الإمام العلامة الراوية صاحب الأسانيد العالية . . . رضي الدين بن محمد الطبري إمام المقام في الحرم الشريف وأثنى عليه اليافعي كثيراً وكان شيخه توفي سنة 722 هـ([34]) . 7 ـ عبدالرحمن ابن أبي حرمي ، قال عنه الذهبي : الشيخ المعمر العالم المسند أبو القاسم عبدالرحمن بن أبي حرمي فتوح بن بنين المكي الكاتب العطار ولد سنة بضع وأربعين وخمسمائة . . . وتوفي سنة خمس وأربعين وستمائة([35]) 8 ـ أحمد فخر الدين الحسني ، أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد ابن جعفر ابن أبي ابراهيم محمد بن أحمد بن الحسين بن اسحاق بن جعفر . . . العلوي الحسيني الاسحاقي الحلبي نقيب الأشراف بحلب ولد سنة 579 هـ وسمع من النسابة أبي علي محمد بن سعيد الحراني والافتخار الهاشمي وأبي محمد بن علوان وأجاز له يحيى الثقفي وحدث بدمشق وحلب وكان صدراً رئيساً وافر الحرمة([36]) . وكذلك ترجمه ابراهيم بن المؤيد باللّه في طبقاته : أحمد بن محمد بن جعفر الحسيني أبو جعفر سمع سلسلة الابريز بالسند العزيز على بقية المشايخ محمد ابن علي بن ناشر الأنصاري وسمعها عليه أبو القاسم عبدالرحمن ابن أبي حرمي فتوح العطار ، وكان سيداً شريفاً ثقة بقية السادة الحسينية بحلب هكذا ذكره عمران بن الحسن في ذكر السلسلة المذكورة([37]) . 9 ـ محمد بن علي بن ياسر الجياني : بفتح الجيم وتشديد الياء بنقطتين من تحتها في آخرها النون ، هذه النسبة الى جيان وهي بلدة كبيرة من بلاد الأندلس والمشهور منها . . . : أبو بكر محمد بن علي ياسر الجياني يعرف بابن أبي اليقضان من أهل جيان أيضاً سمع معنا بمرو من زاهر بن طاهر الشحامي ، وغيره ، وكان سمع بالشام وبغداد ، وكان كتوباً مكثراً([38]) . 10 ـ أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب ، مما قاله الحافظ أبو سعد السمعاني في ذيل تاريخ بغداد ما نصّه : كان أحد الكبار المشهورين بالجود والسخاء وفعل الخيرات ومحبة أهل العلم والصلاح وداره كانت مجمع الفقهاء والفضلاء ـ الى أن قال ـ توفي في رجب سنة اثنين وخمسمائة([39]) . وفي الفخري([40]) : الحسن أبو محمد العالم المحدّث . وفي لباب الأنساب ذكره ضمن نقابه كورة بلخ : والسيد الأجل شرف الدين أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب وعنده شعرة رسول اللّه((صلى الله عليه وآله)) ونعله وقصعه وعصاه([41]) . 11 ـ أبو الحسن علي بن أبي طالب ، قال ابن عنبة : السيد الفاضل أبو الحسن البلخي علي بن أبي طالب([42]) . وكذا ذكره البيهقي في لباب الأنساب : وابن أخيه السيد أبو الحسن علي بن أبي طالب هو والد السيد الأجل شرف الدين «يقصد ابنه حسن المتقدم ذكره» من اغصان تلك الدرجة العليا ، ومن أزهار تلك الروض الغناء([43]) . 12 ـ الحسن بن عبيداللّه بن محمد أبو طالب الحسيني البلخي ، قال في الشجرة المباركة : وأمّا الحسن بن يارخداي فعقبه رجلان : علي أبو الحسن الفقيه وجعفر أبو القاسم السيد الأجل([44]) . 13 ـ عبيداللّه بن محمد ، وأبو علي عبيداللّه الرئيس النقيب ببلخ يعرف «بيارخداي» ولكل منهما عدد وعقب فيهم النقابة والرئاسة والتقدم والعلم والحشمة والجاه والمال . الفخري([45]) ، وفي الشجرة المباركة : وعبيداللّه أبو علي السيد الأجل النقيب الرئيس ببلغ يعرف بـ «يارخداي» . 14 ـ محمد ، أبو الحسن الزاهد ببلخ بسكة المفتي([46]) . 15 ـ عبيداللّه ، ذكر في الفخري : أنه أكثر عقباً عبيداللّه([47]) . 16 ـ علي بن الحسن قال الفخر الرازي : وللحسن هذا ابن واحد جميع عقبه منه ، اسمه : علي أبو القاسم يعرف بالجلاباذي وهي محلة ببلخ([48]) . 17 ـ الحسن الأمير كما في السند : أول من دخل بلخ من هذه الطائفة([49]) : وأما الحسين بن جعفر الحجة فعقبه الصحيح من رجل واحد وهو الحسن أبو محمد ببلخ أُمه زبيرية . 18 ـ الحسين بن جعفر ، حسين هذا وصل الى بلخ وأقام هناك وذريته هناك وفي ترمذ منهم : السيد الفاضل أبو الحسن البلخي وهو علي بن أبي طالب الحسن النقيب([50]) . 19 ـ جعفر بن عبيداللّه الملقب بالحجة : كان القاسم بن ابراهيم يقول : جعفر ابن عبيداللّه إمام من أئمة آل محمد ، وكان لجعفر شيعه يسمونه بالحجة كان يشبّه في بلاغته وبراعته بزيد بن علي وكان زيد يشبّه بعلي بن أبي طالب ، وكان أبو البختري وهب بن وهب قد حبسه بالمدينة ثمانية عشر شهراً فما أفطر إلاّ في العيدين([51]) . 20 ـ عبيداللّه : قال أبو نصر البخاري : ولد الحسين الأصغر عبيداللّه وعلياً أُمهما خالدة بنت حمزة بن مصعب بن ثابت . . . قال : ووفد عبيداللّه بن الحسين ابن علي بن الحسين على أبي العباس السفاح فاقطعه ضيعة بالمدائن يقال لها البندشير تغل كل سنة ثمانين ألف دينار فكان يأخذه ـ قال : وورد عبيداللّه بن الحسين على أبي مسلم بخراسان فاجرى له أرزاقاً كثيرة وعظمه أهل خراسان فسأله كذلك أبا مسلم وكان في احدى رجلي عبيداللّه نقص . أقول : وهو المعروف بالزاهد والأعرج . . . وتوفي عبيداللّه بن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي في ضيعة بذي اوان وهو بن سبع وثلاثين سنة في حياة أبيه([52]) . 21 ـ الحسين الأصغر : ففي صحاح الاخبار للرفاعي ص 22 : أما الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين ((عليه السلام)) فهو المحدّث الفاضل البحر المطمطم([53]) توفي سنة 195 ودفن بالبقيع . وقال الشريف مؤيد الدين نقيب واسط : أما عقبه فعالم كثير بالحجاز والعراق والشام وبلاد العجم والمغرب وهم أُمراء المدينة وسادات العراق وملوك الري أعقب في خمس رجال وهم : عبيداللّه الأعرج ، وعبداللّه ، وعلي ، والحسن أبو محمد ، وسليمان([54]) . عن والده زين العابدين . عن والده الحسين المظلوم . عن والده علي أميرالمؤمنين . عن الرسول الاعظم ((صلى الله عليه وآله)) . * * *
سندي الى « سلسة الابريز » أروي هذه «السلسلة الشريفة» عن شيخي السيّد محمد جواد الحسيني الجلالي «بالاجازة» عن أخيه العلاّمة السيد محمد حسين الجلالي عن مسند مكة الشيخ محمد ياسين الفاداني عن شيخه فالح بن محمد الظاهري .. أنظر كتاب «حسن الوفاء» ص 29 ـ 31 وأرويها اجازةً كذلك عن شيخي محمد عبداللّه آل الرشيد عن شيخه العلاّمة عبدالفتاح أبو غدة عن شيخوخه : محمد زاهد الكوثري ومحمد راغب الطباخ وعبدالحي الكتاني ، وغيرهم ، كلهم عن المسند عبدالباقي بن علي الايوبي اللكنوي المدني ، انظر كتاب «المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة» ص 213 . النسخ المعتمد عليها في التحقيق : |