ketab.kateban.com , Ammar Fahdawi articles.


--(صفحه اصلى)--
جستجو
موضوع ها
آرشیو
  • ۱۳۸۶
  • شهريور
  • مهر
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • خرداد
  • آخرین نوشته ها
  • تاريخ القول بالصرفة عند الشيعة
  • جزء حديث رد الشمس لأبي الحسن شاذان الفضلي
  • أمثال للامام علي . انتخاب : الثعالبي
  • التأثير المسيحي في تفسير القران
  • الاكسير العزيز بتخريج احاديث سلسلة الابريز لابن عنقاء الحسيني المكي
  • قراءة لاعلام نهج البلاغة للحسيني
  • القول الوجيز في شرح سلسلة الابريز للنمازي
  • والدا النبي صلى الله عليه واله في التراث الاسلامي
  • مسند الرضا عليه السلام من خلال كتاب التدوين
  • مع امالي السيد ظفر بن داعي

  • لینک های روزانه
    گالری عکس
    برای ما بنویسید

    * نام کامل:
    * ایمیل:


    صفحه وب:

    محل سکونت:


    * نظر:

    کد امنیتی:
    (لطفا کد داخل تصویر را با دقت وارد کنید.)


    آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۹۴۳۶ نفر
    کاربران حاضر : ۱ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۱۱


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006-08-26

    والدا النبي صلى الله عليه واله في التراث الاسلامي

     

     

     واحدة من المسائل التي طالما وقع فيها النزاع ووقعت معركة للاراء كاي مسالة اخرى بين المسلمين يتعاورها الاخذ والرد ، وتتحكم فيها المفارقات ، ويلعب في شتى ادوارها الهوى والافساد ، وهكذا كان لها الدور الفاعل في خلق الازمات الكبيرة ، وتقديم صورة مشوهة عن موضوع بهذا اللون من الحساسية .

    نعم ، لقد تمكن وببرعاة فائقة من اراد يزرع تلك البذرة الفاسدة في معتقدات المسلمين وتجد طريقها اليهم ، كما يتبين ذلك واضحا من خلال وصول تلك الايدي المغرضة الى ما يعتقده بعض المسلمين انه اصح الكتب بعد كتاب الله ، وبعض اخر من المسانيد والسنن والاجزاء الحديثية الاخرى . لكن بالطبع ان العقيدة في موضوع معين عندما تكون مستقاة من كتاب اضفي عليه طابع خاص من الاعتقادات ـ وهوعنوان الصحة مثلا ـ يكون له الاثرالاكبر في سرعة الاخذ والتلقي ، كصحيح مسلم الدي اورد رواية صريحة في كفر ابوي النبي صلى الله عليه واله وعلى ابائه ، ومن هنا بدأت العقيدة رسميا وبدأ سريان مفعولها كواحدة من مفردات عقيدة المسلم التي تمثل جزءا من منظومة عقدية متكاملة يلزم على الفرد الالتزام بها كونها وردت في كتاب موسوم بانه صحيح .

    ولم تكن هده اول شرارة انطلقت ، بل سبق وان كان لابي حنيفة{ 150هـ } دور في هذه المسالة ، فقد نص في كتابه الفقه الاكبر: ووالدا رسول الله ماتا على الكفر . وهنا يترفع ملا علي القاري في رسالته التي عملها في اثبات كفر ابوي النبي والتي سماها ادلة معتقد ابي حنيفة في ابوي الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث يقول : وأما الإجماع فقد اتفق السلف والخلف من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وسائر المجتهدين على ذلك ـ اي كفر الوالدين ـ من غير إظهار خلاف لما هنالك والخلاف من اللاحق لا يقدح في الإجماع السابق سواء يكون من جنس المخالف أو صنف الموافق .

    ولسنا هنا في الحقيقة لبحث المسالة تاريخيا ، والنظرفي الادلة ومدى صحتها ، وما الغرض اصلا من طرح مثل هده المسالة بهده الصورة البشعة ، كل ذلك له مجاله المطورح فيه امثال هكذا مسائل . لكنا احببنا ان ننبه القارئ الكريم على المفارقات التي يعيشها المجتمع المسلم ، وخاصة فيما اذا كان ينتمي الى مدرسة واحدة ، فبينما ترى احدهم يؤلف كتابا ويسميه التعبد المرضي باثبات كفر والدي النبي ، ترى اخرا يكتب كتابا ويسميه اثبات الخبر بنجاة والدي سيد البشر . ولازال النزاع حول هدا الموضوع قائم الى الان ، فاحببنا ان ننبه الى بعض ما اجتمع عندنا من اسماء الكتب التي جمعت تحت عنوان اسلام او ايمان ابوي النبي صلى الله عليه واله ، وهي فقط وفقط من مؤلفات العامة ، ولم نقصد من كلامنا هنا الاستقصاء لكافة المؤلفات الواردة تحت هذا العنوان ، ونحن نعلم انه قد فاتنا الكثير لكن ليس ذلك بمقصود لنا من الاول .

    واليك الاسماء بحسب ما وقفنا عليها :

    ذكر أصحاب الفهارس ان لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 900 ما يقارب ثمانية مؤلفات في هدا الصدد :

    ـ الاصطفا في ايمان ابوي المصطفى

    ـ التعظيم والمنة في ان ابوي المصطفى في الجنة

    ـ الدرج المنيفة في الاباء الشريفة

    ـ سبل النجاة في نجاة ابوي الرسول صلى الله عليه واله

    ـ مسالك الحنفا في والدي المصطفى

    ـ نشر العلمين المنيفين في حياة الابوين الشريفين

    ـ السبل الجلية في الاباء العلية

    ـ المقامة السندسية في النسبة الشريفة المصطفوية

    ـ رسالة في ايمان ابوي النبي صلى الله عليه واله : لاحمد بن سليمان شمس الدين ، المعروف بابن كمال باشا ، المتوفى سنة 940 هـ .

    ـ رساله في ابوي النبي صلى الله عليه واله : لزين الدين محمد شاه بن محمد ، المعروف بزين جلبي الفناري ، المتوفى سنة 926 هـ .

    ـ مرشد الهدى في نجاة ابوي النبي صلى الله عليه واله : ابراهيم بن مصطفى بن محمد الفرضي ، الشهير بوحدي الرومي ، المتوفى سنة 1126 هـ .

    ـ رسالة في ابوي النبي صلى الله عليه واله : لعلي بن صادق بن محمد بن ابراهيم الداغستاني الشماخي ، المتوفى سنة 1199 هـ .

    ـ اسلام ابوي النبي صلى الله عليه واله : لشمس الدين محمد بن شهاب الدين احمد بن محمد بن علي بن يزسف الحصكفي ، المعروف بابن الملا ، المتوفى سنة 1010 هـ .

    ـ شرح السرور والفرج في ابوي النبي صلى الله عليه واله : محمد بن ابي بكرالمرعشي ، المعروف بسجاقلي زاده الصوف بالحنفي ، المتوفى سنة 1150 هـ .

    ـ صفع القفى لمن كفر والدي المصطفى وافترى على الصوفية ارباب الصفا : لاحمد شهاب الدين الزوي الطرابلسي القادري الحسني .

    ـ سداد الدين في اثبات النجاة للوالدين : لمحمد بن عبد الرسول البرزنجي الكردي ، المتوفى سنة 1103 هـ .

    ـ جزء في اسلام الوالدين : لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، المتوفى سنة 902 هـ .

    ـ رسالة في الرد على ملا علي القاري : لمحيي الدين عبد القادر بن محمد بن يحيى بن مكرم بن محب الدين الطبري ، المتوفى سنة 1033 هـ .

    وهكذا نرى ان اغلب الرسائل المؤلفة في هذا الباب انما الفت في اوقات متاخرة جدا عن وقت الحاجة اليها ، ولانرى اسما لرسائل تذكر قبل هذه الازمان المذكورة اعلاه ، وهذا مؤشر واضح على مدى الاتفاق الرسمي بين المذاهب انذاك على حقيقة وهي عدم اسلام والدي النبي صلى الله عليه واله ، وايضا فيه دلالة على خطورة طرح المسالة في تلك الازمان بصورة واضحة وامام الجميع . هذا وهناك اسماء اخرى لكتب ورسائل في هذا الميدان وتحت هذا العناوين ، من المفيد لوجمعت تحت مقال خاص يعني بشأتها ويعرف بها بالقدر الممكن واللائق بها ، لان مكانها في تراثنا الاسلامي غير مملؤ ، وفي ذلك رضوان الله ورضا رسوله .

     

     

     

       

     

     

     

    ارسال شده توسط عمار فهداوی در تاريخ يكشنبه 18 شهريور 1386 ساعت 8:56 قبل‏ازظهر (نظر بدهید)

    مسند الرضا عليه السلام من خلال كتاب التدوين

     

     

     

     

     

     

    مسند الامام الرضا من خلال كتاب التدوين

     

    عندما كنت اقرا يوما كتاب ( ضيافة الاخوان ) لرضي الدين القزويني وعند مراجعة ترجمة داو بن سليمان الغازي ، لفت نظري عبارة ، وهي : ولكن التدوين مملوء من ذكر المشايخ الذين سمعوا او رووا صحيفة الرضا عليه السلام عن داود بن سليمان ، بلاواسطة اوبواسطة ، اوسائط في جميع الطبقات من زمان داود الى زمان مصنفه .

    فدفعني ذلك الى مراجعة كتاب التدوين والبحث عن تلك الموارد التي اشار رضي الدين القزويني اليها ، فاذا انا امام جملة من الوثائق الهامة والتي حفظها لنا الرافعي في كتابه التدوين ، كشفت لنا عن مدى الاهتمام البالغ من العلماء والرواة عامهم وخاصهم ، ومن جميع الطوائف الاسلامية  ، بالطرق المعروفة للرواية .

    فحاولت ان اجمع تلك الموارد المتفرقة في تضاعيف الكتاب كوثيقة هامة تحكي لنا عن حركة احاديث الصحيفة الاجتماعية في ذلك الحين ومدى تغلغلها بين الاوساط العلمية . ورغم اهمية كل ذلك لم نجد احدا ممن جمع احاديث الصحيفة او حققها عرف بواحدة من تلك الموارد كنموذج حي عما كانت تشغله الصحيفة في تلك الازمان .

     

    المسند في الاصطلاح الحديثي

     

    يستعمل المسند في الاصطلاح ويراد منه ذلك النوع من الاسناد الذي ينتهي سنده الى منتهاه ، ويستعمل في الغالب فيما جاء عن النبي (ص) ، وعلى هذا فالمسند مركب من عنصرين هما الاتصال والرفع . وعليه ا      ذا روى احد المعصومين حديثا عن الرسول مباشرة ومن دون واسطة واحد من ابائه فلايمكن لذلك الحديث ان يسمى مسندا ، وانما يكون مرسلا على اصطلاح مدرسة العامة .

    هذا ولكن مشكلة الارسال لاموضوع لها اصلا عند الامامية لافنيا ولااصطلاحيا وعقديا ، اما فنيا فقد خضع مصطلح ( المسند ) الى عدة تعديلات واضافات بعدما دخل الى مدرسة الامامية في دراية الحديث كمصطلح ضمن تلك المنظومة ، فصار يعطي لونا اخر من المعنى بعدها . فعرف هكذا : هو ما اتصل سنده مرفوعا ، من راويه الى منتهاه الى المعصوم . اما عقديا فلان حديث كل واحد منهم عليهم السلام هو حديث الاخر على الحقيقة ، ورسول الله (ص) في النهاية هو مستقى علومهم . ومصطلح (مسند ) هو وان استعمل في مجاله في الساحة الثقافية الامامية ، ولكن بصورة نادرة وقليلة جدا ، كما يظهرذلك لمن راجع الفهارس المعدة في هذا الخصوص ، كالنجاشي والطوسي . ويظهرايضا ان اغلب من كان له كتاب بعنوان ( مسند ) كانوا اصحاب ثقافات اخرى ، بمعنى انهم تاثروا بلون خاص من الثقافة اقرب مايكون معطى من الغير ، ونذكر هنا على سبيل المثال : ( مسند ) ابي محمد عبيد الله بن موسى بن ابي المختار العبسي الكوفي المتوفى سنة 213 ـ ويعد العبسي من مشايخ البخاري في الصحيح ، واشار نفس البخاري الى تشيعه ـ ويحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي المتوفى سنة 228 ، ولم يشر الى هذين المسندين أي احد في الكتب المعدة لذلك . ونشير هنا ايضا الى ابن عقدة الذي ذكر له النجاشي مسند عبد الله بن بكير بن اعين ، وابوبكر الجعابي ـ وهو من شيوخ المفيد ـ الذي الف ايضا كتابا بعنوان مسند عمر بن علي بن ابي طالب عليه السلام ، وهكذا نرى ان غالب من صنف كتابا تحت عنوان ( مسند ) كانت انتماءته المعرفية معروفة كما هو واضح من خلال الامثلة المتقدمة .

     

    الراوي المباشر لاحاديث المسند عن الامام

     

     تجدر الاشارة هنا الى ملاحظة ، هي ان مسند الرضا يختلف عن صحيفة الرضا عليه السلام من ناحية الاسناد والمتن . اما من ناحية الاسناد ، فسند الصحيفة ينتهي الى عبد الله بن احمد بن عامر عن ابيه عن الامام عليه السلام . اما سند المسند فيرجع روايته الى داود بن سليمان بن يوسف ، ابواحمد ، الغازي ، اوالغزاء ، والذي قال في حقه الرافعي : شيخ اشتهر بالرواية عن علي بن موسى الرضا عليه السلام . التدوين : 3-3 

    وقال في حقه رضي الدين القزويني ـ كما في ضيافة الاخوان 207 ـ: من العلماء المعروفين في راس المئة الثانية ، ومن مشاهير رواة ابي الحسن الرضا عليه السلام ، روى عنه جمع كثير من العلماء المشهورين .... .

    هذا ولعل اطول ترجمة موجودة بين ايدينا لداود بن سليمان هي ترجمة الرافعي في كتاب التدوين . ويمكن لنا هنا ان نتسال كيف حدث داود بن سليمان عن الامام بهذه الاحاديث ؟ يذكر لنا الرافعي في التدوين ان الامام الرضا جاء الى ايران وبالخصوص الى مدينة قزوين ، قال : ويقال ان عليا كان مستخفيا في داره مدة مكثه بقزوين . يظهر ان هذه المعلومة التاريخية يتفرد بنقلها صاحب التدوين فقط ، وهي مع ذلك بحاجة الى مزيد من التدقيق والمراجعة ، وان كان ظاهر المتاخرين على قبولها .

    اما عن تنصيص الرجاليين على وثاقته وعدمه ،اعني داود بن سليمان ، فلم نقف في الحقيقة على موثق له . ومن حسن الصدف اننا عندما راجعنا رجال النجاشي بحثا عن من له نسحة او كتاب عن الامام الرضا عليه السلام ، وقفنا على جماعة ممن لهم نسخة اوكتاب ، لكنهم كانوا بين المجهول والمهمل ، منهم : عبد الله بن محمد بن علي التميمي الرازي له نسخة عن الرضا (ع) ، احمد بن عامربن سليمان الطائي له نسخة عن الامام الرضا ـ وهو راوي الصحيفة ـ ، علي بن مهدي بن صدقة الرقي الانصاري له كتاب عن الرضا ، علي بن علي بن رزين الخزاعي صاحب كتاب ، عباس بن هلال الشامي صاحب نسخة ، محمد بن علي بن الحسين بن زيد صاحب نسخة ، موسى بن سلمة الكوفي صاحب كتاب ، وريزة ابن محمد الغساني صاحب كتاب .

    بقي ان نشير الى مجموعة الاسماء للصحيفة التي حفظها لنا كتاب التدوين ، وهي : ( الصحيفة ) ( صحيفة اهل البيت ) (مسند علي بن موسى الرضا عليه السلام ) ( احاديث علي بن موسى الرضا ) ( الاحاديث الرضويات ) ( صحيفة علي بن موسى الرضا ) ( صحيفة الرضا ) .

    واليك الموارد التي وقفنا عليها :

    ـ الداعي بن مهدي الاسترابادي الشريف ، سمع من الحسين بن محمد بن زنجويه القطان ومحمد بن مخلد ومن ابي طالب احمد بن علي بن عمر بن ابي رجاء ، ومن مسموعه منهم احاديث علي بن موسى الرضا عليه السلام .

    ـ نصر بن عبد الجبار بن عبد الله بن عبد الجبار ، سمع ( احاديث ) علي بن موسى الرضا من الحافظ الخليل بن عبد الله .

    ـ محمود بن الحسن بن القاسم الخيارجي ، سمع ابي الفضل ظفر بن المحسن الخضري صحيفة الرضا .

    ـ ظفربن المحسن ابوالفضل المقرئ ، سمع احاديث علي بن موسى الرضا بروايته عن الزبير بن محمد .

    ـ شروين بن ابي القاسم بن محمد الاملي ، ، سمع بقزوين اباطالب احمد بن علي بن عمر ابن ابي رجاء.

    ـ طاهربن احمد بن محمد ، المعروف بالنجار القزويني ، سمع الاحاديث الرضوية من ابي الحسن اسماعيل بن الحسن بن عبد الله القصري .

    ـ سعد بن الحسن بن العلاء الكرماني الماوراالنهري ، سمع صحيفة اهل البيت بروايته عن الداعي بن علي بن جعفرالموسوي .

    ـ الحسن بن ابي حنيفة الجمشادي ، سمع صحيفة ال البيت على قاضي القضاة اسماعيل بن احمد بن الحسين البيهقي ببلخ ، سنة 506 .

    ـ اسماعيل بن اسحاق بن عبيد الله الابهري ، سمع بقزوين احاديث علي بن موسى الرضا عليه السلام من ابي عبد الله عبد الواحد بن محمد بن احمد بن ماك .

    ـ الحسن بن احمد الملاحي ، سمع مسند علي بن موسى الرضا عليه السلام على ظفر بن المحسن الخضري في الجامع ، سنة 491 .

    ـ اسماعيل بن نصربن عبد الجبار ، سمع على ابيه نصر مسند علي بن موسى الرضا في سنة 472 .

    ـ محمد بن علي بن محمد النيسابوري ، سمع على ابي الفضل ظفربن المحسن الخضري مسند علي الرضا سنة 491 .

    ـ محمد بن الحسين بن احمد بن الهيثم القزويني المقومي الهيثمي ، سمع الصحيفة على ابي الحسن علي بن الحسن بن ادريس .

    ـ محمد بن علي بن محمد بن ابراهيم الغزال ، ابوبكرالمؤدب ، سمع الاحاديث الرضويات على علي بن محمد بن مهرويه واسماعيل بن عبد الوهاب القزويني سنة ثلاثين وثلاثمئة .

    ـ احمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب ، ابوالحسين النحوي ، احد ائمة الادب ، سمع الكثيربقزوين من علي بن مهرويه وروى له ايضا .

    ـ اسماعيل بن محمد بن علي بن منصور النيسابوري ، سمع بقزوين مسند علي بن موسى الرضا من ابي الفضل ظفربن المحسن الخضري سنة 491 .

    ـ علي بن محمد بن يحيى التوبجي الشريف ، سمع بقزوين صحيفة علي بن موسى الرضا على ابي عبد الله محمد بن مخلد .

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    ارسال شده توسط عمار فهداوی در تاريخ چهارشنبه 14 شهريور 1386 ساعت 11:59 بعدازظهر (نظر بدهید)

    مع امالي السيد ظفر بن داعي

    مع امالي السيد ظفر بن داعي

     

     

    قبل فترة تقارب الاربع سنين وفي سنة  2003 على التعيين صدرعن مؤسسة الامام زيد الثقافية كتاب يحمل عنوان : امالي السيد ظفربن داعي ، من املاء السيد المذكور ، وكان قد اعده للطبع الاستاد المحقق عبد السلام عباس الوجيه ، واخرجه للطبع عن نسخة فريدة عثرعليها ، وتضم معها مجموعة اخرى من الرسائل والكتب . وهده الامالي لاتتعدى الاربعين صحيفة من القطع الصغير ، وتشتمل على اربعة احاديث فقط ، وكان من هذه الاحاديث حديث طويل ـ وهوالحديث الاول ـ لاشتماله على عدة مقاطع احتمل المعد للامالي ان يكون قد جمع وركب على صورة حديث واحد ، وكانت مجموع هده الاربع احاديث مسندة يذكرفيها راوي النسخة طريقه الى السيد ظفر بن داعي . فاردنا من خلال مداخلاتنا هده ان نسلط النظرعلى السيد ظفربن داعي صاحب الامالي واشتراكه بين الزيدية والامامية ، وكذلك عن مدى الاهتمام المبذول من طرف الزيدية في الاحتفاظ بهدا الاثر.

     

     ترجمة صاحب الامالي

     

    1 ـ اسمه :

     

    السيد ابو الفضل ،  ظفر بن داعي بن مهدي بن محمد بن جعفربن محمد بن جعفرالملك بن محمد بن عمر بن علي ابن ابي طالب عليه السلام ، العلوي العمري الاسترابادي .  

     

    2 ـ ابوه :

     

    داعي بن مهدي الصوفي العلوي ، كان من الاعلام ايضا ، ترجم له الصيرفيني في المتنخب تحت الرقم 685 ، قائلا : كتب الكثير ، ولقي مشايخ الصوفية ، وصحب ابا علي الدقاق وابا عبد الرحمن السلمي ، وسمع اكثر تصانيفه . حدث عن ابي الحسن بن المثنى وابي زكريا احمد بن محمد الصائغ ، واصحاب الاصم ، وكان قدم قبل العشرة واربعمائة ، وتوفي بناحية بيهق غرة المحرم سنة خمس واربعمائة .

    وترجمه ايضا الرافعي في التدوين 3 ـ 10 ، قائلا : الداعي بن مهدي الاسترابادي الشريف ،  مذكورمتميزفي العلم والنسب ، سمع الحديث ، وجمع فيه ، وورد قزوين ، وسمع بها من ابوي عبد الله الحسين بن محمد بن زنجويه القطان ومحمد بن مخلد ، ومن ابي طالب احمد بن علي بن عمربن ابي رجاء ، من مسموعه ، منهم : احاديث علي بن موسى الرضا عليه السلام   ، بروايتهم عن علي بن مهرويه ، عن ابي احمد الغازي ، عن الرضا عليه السلام .

    اما عن تشيعه ، فقد نص علی تشیعه الافندی فی الریاض وذکره السيد الطباطبائي في معجم اعلام الشيعة 206 ، ویظهر انه کان من اعلام الطائفه  . هذا وعندما اورد ترجمته الصيرفيني في المنتخب قال في اخر نسبه : الاسترابادي السني  ، فليلحظ ؟

     

    3 ـ اخوه :

     

    خليفة بن داعي بن مهدي ، السيد ابوطاهر ، العلوي العمري الاسترابادي ، علوي فاضل ، قدم نيسابوروسمع وكتب ، وسمع من ابي الحسين عبد الغفار . كدا ترجمه الصيرفيني تحت الرقم 671  ، واورده السيد الطباطبائي في المعجم لاعلام الشيعة 205 .

     

    4 ـ حفيده :

     

    ابوطاهر ، محمد بن يحيى بن ظفر بن الداعي بن مهدي بن محمد ...العلوي العمري ، من اهل استراباد ، شيخ

    الامامية بها ، وهو مقدم طائفته بها ، وشيخ عشيرته ، من بيت المحدثين ، ابوه ابوطالب من المحدثين ، وجده ابوالفضل ظفر ورد نيسابور وحدث بها ، وسمع منه جماعة من شيوخنا . وجده الاعلى من ابومحمد الداعي بن مهدي العمري من المحدثين ايضا ، روى عنه ابنه ابوالفضل . وابوطاهر محمد بن يحيى ، حدث عن جده ، وسمعت منه باستراباد ، وكانت ولادته في المحرم سنة 460 . هكدا ترجمه السمعاني في الانساب 9 ـ 60، وقريب منه ما في التحبير له ايضا 2 ـ 249 قال السمعانی کما فی الانساب : شیخ الامامیه بها وهو مقدم طائفته  وشیخ عشیرته من بیت الحدیث .

     

    5 ـ  شيوخه :

     

    اما عن شيوخه في اماليه ، فهم ستة شيوخ :

     

    1 ـ  ابومسلم غالب بن علي الرازي .

    2 ـ الشيخ الحافظ ابوسهل محمد بن احمد بن عبد الله بن الحسن ، البزارالمزكي الحنيفي .

    3 ـ والده ابومحمد داعي بن مهدي بن ابي طاهرالعلوي .

    4 ـ السيد الزاهد ابوالحسين زيد بن اسماعيل الحسني الاملي .

    5 ـ الفقيهة فاطمة بنت محمد بن اسماعيل  .

    6 ـ الشيخ ابوعبد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن مخلد القزويني .

     

    واما شيوخه خارج الامالي ، فهم حسبما وقفنا عليهم :

     

    7 ـ القاضي ابواحمد ، ابراهيم بن المطرف بن الحسن المطرفي .

    8 ـ حمزة السهمي .

    9 ـ علب بن احمد بن عبدان الاهوازي .

    10 ـ ابوبكرالحيري .

    11 ـ ابوالفتح ، محمد بن علي الكراجكي .

     

    6 ـ  تلامدته ، القراء عليه ، الراون عنه : 

     

    واليك من وقفنا عليه منهم :

     

    1 ـ ابوالفتوح ، نصربن الحسين بن ابراهيم الغضائري .

    2 ـ ابوسعد ، عبد الكريم بن الحسين اليباجي الاسترابادي .

    3 ـ وعلي بن القاسم بن الرضا الحسيني .

    4 ـ ابونصر، سعد بن محمد بن عبد الملك النعيمي .

    5 ـ ستيتة بنت الحافظ اسماعيل بن محمد بن الفضل الاصبهاني .

    6 ـ علي بن القاسم بن الرضا الحسني المحدث .

    7 ـ ابومنصور، عبد الرحيم بن المظفر .

    8 ـ ابوطاهر ، الحسن بن المظفر .

    9 ـ عبد الله بن الفراوي .

    10 ـ عائشة بنت الصفار .

    11 ـ عبد المجيد بن القاسم بن الحسن بن بندار، ابوعبد الرحيم ، الزيدي الحاجي الاسترابادي .

    12 ـ الحسن بن محمد بن احمد بن علي الاسترابادي .

     

    7 ـ الراوي المباشر عن صاحب الامالي :

     

    الشيخ الاديب ، ابوطاهر ، الحسن بن ابي سعد المظفربن عبد الرحيم الحمدوني ، وروايته بالقراءة على السيد ظفربن داعي ، في سنة 536 هـ .

     

    8 ـ جالب نسخة الامالي وراويها :

     

    جعفر بن احمد بن عبد السلام بن ابي يحيى ، التميمي البهلولي الابناوي ، المتوفى سنة 573 هـ . كان قد رحل الى العراق لطلب العلم والسماع على اعلامه ، فقرا هناك على العلامة احمد بن ابي الحسن الكني جملة من كتب الزيدية ونصوصهم ، وعندما رجع من العراق الى اليمن كان قد جلب معه عدة  كتب وعلوم ، كان من بينها هذا الجزء الحديثي ، وهو يرويه عن ابي الحسن الكني المتقدم ، كما في النسخة المطبوعة .

     

     

     

     

     

     9 ـ قالوا في حقه :

     

     قال عنه منتجب الدين في الفهرست 104 : فقيه ، صالح ، ثقة  .

    وقال الدهبي في تاريخ الاسلام 33 ـ 136 : سمع الكثير، واملى مدة .

    وقال يحيى بن الحسين بن القاسم في المستطاب في تراجم الزيدية  : الشريف العلامة الحافظ ....، ممن كان في زمن الموفق بالله واول زمن الامام احمد بن سليمان... . انظرالمؤلفين الزيدية ،  لعبد السلام عباس الوجيه 519 .

    وقال ابراهيم بن القاسم في الطبقات الكبرى 1 ـ 539 : قالوا : وكان سيدا عالما .

    وقال احمد بن عبد الله الجنداري في مقدمة كتاب الازهار ، المسماة بـ المنتزع المختارمن الغيث المدرار 18 ، وصفه : بالامام الحافظ من علماء الال ومحدثيهم ، كان في عصر الامام احمد بن سليمان ... .

    ولسنا نعرف عن الامر الدي دعى الزيدية الى عد السيد ظفر بن داعي منهم سوى الاهتمام بامر هده الامالي لاغير ، وانت تعلم ان مجرد دلك لايغني في مقام البحث العلمي شيئا ، وخاصة ان بين الزيدية جماعة كثيرة عدوا منهم ، ولكن بعد البحث والمراجعة تبين خلاف النسبة والواقع ، وشواهده متوافرة ، لكن ليس هنا محل ذكرها . اما مجرد كون السيد كان معاصرا لواحد من ائمة الزيدية ـ المتقدمة اسماءهم ـ في اثبات كونه زيديا ، فلسنا نعلم ان ذلك من طرق اثبات صحة النسبة الى طائفة بعينها ، حتى يصح بعدها كونه زيديا ـ كما يدعون ـ ، نعم ، قد يكون ان بينه وبينهم مداخلات وصلات ، او حضور لانديتهم العلمية  ، او لمجالس السماع ، سواء من طرفهم او طرفه ، فكل ذلك غيربعيد ، بعدما علمنا ان بيتهم من بيوتات اهل الحديث المعروفة في دلك الوقت ، وامرها المشهورفي العلم . فيبقى ان اقدم من عرفه وترجمه مما وصل الينا هو منتجب الدين ابوالحسن علي ابن بابويه الرازي ، وهو من اعلام القرن الخامس ، فقد عرفه وشخصه ، واصفا له ـ كما تقدم ـ : فقيه ، صالح ، ثقة  .

    هدا ولم تشر المصادر الامامية والتي ترجمة للسيد ظفربن داعي بداية بمنتجب الدين وانتهاء بالمتاخرين منهم الى اي مصنف اواثر علمي للمترجم ، حتى الامالي التي نحن بصددها .  ولكن يظهر ان هذه الامالي كانت معروفة ومتداولة بين ايدي العلماء . ويمكن ان يطرح التساؤل التالي : هل ان الذي وصلنا هوالنسخة الكاملة من الامالي ام انه نسخة ناقصة وغيركاملة ؟ في الحقيقة اذا كنا نحن والاجازات المتوافرة من اعلام الزيدية للامالي الواصلة لهم ، وعليها طبعت النسخة الحالية ، فلااظن انه يتسرب الشك الى الباحث في ان ماوصلنا هويمثل النسخة الكاملة للامالي . ولكن مع دلك يحتمل ان يكون قد املى السيد طفربن داعي في اماكن متعددة وازمان مختلفة ـ بعدما تقدم  قول الدهبي : واملى مدة ـ لان الدي بين ايدينا من الامالي صغيرالحجم قياسا مع سماعه الكثير، واملائه المديد ؟  

     

     

    10 ـ رواية منتجب الدين له في الاربعين :

     

    روى منتجب الدين في كتابه الاربعون حديثا للسيد ظفر بن داعي حديثين ، احدهما : في الحديث رقم 8 ،  قائلا : انا السيد ابوالحسين علي بن القاسم بن الرضا العلوي الحسني ـ قراءة عليه ـ ، انا السيد ابوالفضل ظفربن الداعي بن محمد العلوي العمري ـ قدم علينا الري ـ من لفظه يوم الاربعاء السابع من شهرربيع الاخرسنة تسع وتسعين واربعمائة ، نا السيد ابوالحسين زيد بن اسماعيل الحسني .. الخ

     والاخرفي الحكاية الحادية عشر، قائلا : انا السيد الزاهد ابوالحسين علي بن القاسم بن الرضا الحسني ـ بقراءتي عليه ـ انا السيد ابوالفضل ظفربن الداعي بن مهدي العلوي العمري الاسترابادي ، نا ابواحمد ابراهيم بن المطرف بن الحسين المطرفي .. الخ .

     

     

    11 ـ وفاته :

     

    لم ينص احد ممن ترجمه على سنة وفاته ولاعلى سنة ولادته ، قال الذهبي في تاريخ الاسلام 33 ـ 86 ـ في وفيات سنة 482 هـ : مات في هده الحدود بعد الثمانين . لكن قد علمنا مما تقدم في الحديث الثامن الدي اورده له منتجب الدين في الاربعين انه كان حيا في سنة 499 هـ .

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    ارسال شده توسط عمار فهداوی در تاريخ دوشنبه 12 شهريور 1386 ساعت 1:48 بعدازظهر (نظر بدهید)

    Ketab - Notes and articles by Ammar Fahdawi. Powered by Kateban.com